Dialog Image

کد خبر:42544
پ
photo_2025-06-28_23-42-03

الأمين العام لحزب الله: نستطيع هزيمة النظام الصهيوني

أكد الأمين العام لحزب الله في لبنان، في كلمته بمناسبة شهر محرم، قدرة الحركة على مواجهة الكيان الصهيوني وهزيمته.وفقًا لوكالة شباب برس، قال الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله في لبنان، في كلمته بمناسبة شهر محرم في مجمع سيد الشهداء بضاحية بيروت، إن مقاتلي حزب الله قاتلوا 75 ألف جندي صهيوني مسلح في معركة […]

أكد الأمين العام لحزب الله في لبنان، في كلمته بمناسبة شهر محرم، قدرة الحركة على مواجهة الكيان الصهيوني وهزيمته.

وفقًا لوكالة شباب برس، قال الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله في لبنان، في كلمته بمناسبة شهر محرم في مجمع سيد الشهداء بضاحية بيروت، إن مقاتلي حزب الله قاتلوا 75 ألف جندي صهيوني مسلح في معركة "أولي البص" الأخيرة مع الكيان الصهيوني، وانتصر الله عليهم.

أضاف الشيخ نعيم قاسم: "رفعنا شعار "على العهد" لنؤكد أننا عشنا حياة كريمة كالشهيد السيد حسن نصر الله وسائر شهدائنا، وسنواصل مسيرتهم".

قال: "نحن شعب يزداد إيمانه ويقينه كلما اشتد الحصار. من المهم أن نؤمن بأن الله ناصرنا، وأن المصائب التي تقع هي امتحان واختبار، لذا علينا الصبر فالنصر رفيق الصابرين".

أكد أن حزب الله دعم أهل غزة وفلسطين، وكان هذا الدعم واجبًا أخلاقيًا وسياسيًا وضرورة. وصرح الأمين العام لحزب الله: إن اتفاق وقف إطلاق النار مرحلة جديدة عنوانها مسؤولية الحكومة.

لقد صمدنا وقاومنا حتى لحظة وقف إطلاق النار، ووجهنا ضربات موجعة للعدو. وتساءل: هل سيقضي العقلاء وأصحاب الضمائر الحية على عوامل قوتهم بينما الصهاينة لا ينفذون اتفاق وقف إطلاق النار ويواصلون عدوانهم؟ وأشار الشيخ نعيم قاسم إلى أن اعتداءات الصهاينة الأخيرة على منطقة النبطية والشعب اللبناني والصرافين مُدانة، وعلى الحكومة القيام بواجبها، وقال: هل يظنون أننا سنصمت إلى الأبد أمام هذه الاعتداءات؟ هذا خطأ. نحن شعب لا يلين.

أكد: نحن قادرون على مواجهة الكيان الصهيوني وهزيمته. وأوضح الشيخ نعيم قاسم أنه مهما ضعفت جهة، فإن ذلك يسمح للكيان الصهيوني بالتمدد والاستيلاء على كل شيء.

قال الأمين العام لحزب الله في لبنان، خلال تقديمه التعازي للمرشد الأعلى للثورة والشعب والجيش والحرس الثوري الإسلامي باستشهاد عدد من الجنود والمواطنين الإيرانيين: "لقد عاش الشهيد اللواء محمد سعيد إيزادي (الحاج رمضان) بيننا، وكان مثالاً للعطاء والتسامح. غادر وطنه لمتابعة القضية الفلسطينية ونصرتها".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس