وصل عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم في قطاع غزة بسبب سوء التغذية إلى 66 طفلاً، وذلك بسبب منع الكيان الصهيوني وصول المساعدات إلى القطاع.
وفقاً لوكالة "شباب برس"، صرّح مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في مقابلة مع قناة الجزيرة: "يعاني آلاف الأطفال في قطاع غزة من سوء تغذية حاد. يموتون جوعاً بسبب استمرار منع وصول المساعدات إليهم". وأضاف، وفقاً لوكالة صفا للأنباء، أن إنقاذ الأطفال لا يمكن تحقيقه إلا بفتح المعابر. يستمتع المحتلون بقتل أطفال قطاع غزة. الوضع كارثي، ولا يزال من يطلبون المساعدة يُطلق عليهم النار.
في غضون ذلك، قال بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء تزايد عدد الأطفال الذين قضوا نتيجة سوء التغذية الحاد (66 طفلاً) نتيجة استمرار إغلاق المعابر من قبل الاحتلال الصهيوني ومنع دخول مسحوق الحليب والمكملات الغذائية للفئات الهشة والضعيفة، وخاصة الرضع والمرضى، وندين ذلك. وأضاف البيان: "إن هذا السلوك جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ويكشف عن الاستخدام المتعمد للتجويع من قبل الاحتلال الصهيوني كسلاح لقتل المدنيين، وخاصة الأطفال، وهو انتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف".
وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: "ندين بشدة هذه الجريمة المستمرة ضد الأطفال في قطاع غزة، وندين الصمت الدولي المخزي تجاه معاناة الأطفال الذين يعانون من الجوع والمرض والموت البطيء. ونحمل النظام الصهيوني المحتل المسؤولية الكاملة عن هذه المأساة". كما نحمل الدول الداعمة والمتواطئة في جريمة الإبادة الجماعية، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، مسؤولية مشاركتها الفاعلة في هذه الانتهاكات الجسيمة. وجاء في البيان: نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية بالتدخل الفوري والضغط على المحتلين لفتح المعابر فورًا، والسماح بدخول الغذاء والدواء، وإنقاذ من تبقى من الأطفال والمرضى قبل فوات الأوان.




