Dialog Image

کد خبر:42353
پ
photo_2025-06-26_21-14-30

مسؤولون أوروبيون: معظم احتياطيات إيران من اليورانيوم لا تزال آمنة

يقول مسؤولون أوروبيون إن التقييمات الأولية تُظهر أن طهران نجحت في نقل جزء كبير من مخزونها من اليورانيوم المخصب.تشير التقييمات الاستخباراتية الأولية المتاحة للحكومات الأوروبية إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ظلّ سليمًا إلى حد كبير بعد الضربات الأمريكية على المواقع النووية الرئيسية في البلاد، وفقًا لوكالة “شباب برس”؛ ونقلت صحيفة “فاينانشيال تايمز” […]

يقول مسؤولون أوروبيون إن التقييمات الأولية تُظهر أن طهران نجحت في نقل جزء كبير من مخزونها من اليورانيوم المخصب.

تشير التقييمات الاستخباراتية الأولية المتاحة للحكومات الأوروبية إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ظلّ سليمًا إلى حد كبير بعد الضربات الأمريكية على المواقع النووية الرئيسية في البلاد، وفقًا لوكالة "شباب برس"؛ ونقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن مسؤولين أوروبيين.

أضاف المسؤولون أن المعلومات المتاحة تشير إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم، البالغ 408 كيلوغرامات، والذي "مخصّب بما يقارب المستوى اللازم لإنتاج أسلحة"، لم يكن مركّزًا في موقع فوردو وقت الهجوم الأمريكي، بل نُقل، وفقًا للتقييمات، إلى مواقع مختلفة.

وفقًا لوسائل الإعلام، تُثير هذه المسألة تساؤلات حول ادعاء الرئيس الأمريكي بتدمير البرنامج النووي. وكان ترامب قد صرّح سابقًا في "تروث سوشيال"، في إشارة صريحة إلى فوردو، بأنه "لم يُسحب أي شيء من هذه المنشأة"، وأن مثل هذا الإجراء سيستغرق وقتًا طويلاً، وسيكون خطيرًا وصعبًا.

وفقًا لمصادر فاينانشال تايمز، لا تزال الحكومات الأوروبية تنتظر تقريرًا استخباراتيًا شاملًا حول حجم الأضرار التي لحقت بفوردو، ويشير أحد التقارير الأولية إلى وقوع "أضرار جسيمة"، ولكن لم يحدث "تدمير هيكلي كامل".

رفض ترامب التقييم الاستخباري الأمريكي الأولي الذي سُرب لوسائل الإعلام الإيرانية، والذي أفاد بأن البرنامج النووي الإيراني قد تأخر بضعة أشهر فقط.

كما صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم بأن البرنامج النووي الإيراني قد تعرض "لأضرار جسيمة"، لكنه وصف الادعاءات المتعلقة بتدميره الكامل بأنها "مبالغ فيها".

قال ثلاثة مسؤولين مطلعين على الأمر إن الولايات المتحدة لم تُزوّد ​​حلفائها الأوروبيين بمعلومات قاطعة حول القدرات النووية المتبقية لإيران منذ الهجمات، كما رفضت تقديم استراتيجية واضحة للتعامل المستقبلي مع طهران.

أضافت المصادر أن سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه طهران "معلقة" حتى تُقدّم واشنطن مبادرة جديدة لإيجاد حل دبلوماسي للقضية النووية. قالوا إن المحادثات التي جرت هذا الأسبوع بين ترامب والقادة الأوروبيين لم تُرسل رسالة واضحة.

زعم ترامب أمس أن واشنطن ستُجري محادثات مع طهران الأسبوع المقبل، لكنه قال أيضًا إنه بعد الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، قد لا تكون هناك حاجة لاتفاق.

وصف مصدر، نقلاً عن وسائل إعلام بريطانية، الوضع بأنه "غير مستقر تمامًا"، وقال: "لا نفعل شيئًا حاليًا (لم نحسم أمرنا بعد)".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس