أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس 25 يوليو/تموز، بشدة استمرار الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، وقتل العشرات من المدنيين الفلسطينيين في مختلف مناطق غزة، واستمرار تدنيس المسجد الأقصى، وقتل الشباب الفلسطيني.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، اليوم (الخميس)، بشدة استمرار الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، وقتل العشرات من المدنيين الفلسطينيين في مختلف مناطق غزة، بما في ذلك في مراكز استقبال المساعدات الإنسانية، واستمرار حصار قطاع غزة، وحرمان سكان غزة المظلومين من الغذاء والماء والدواء، مما أدى إلى الموت التدريجي لمئات الأشخاص، وكذلك استمرار تدنيس المسجد الأقصى، وقتل الشباب الفلسطيني على يد المستوطنين ومسؤولي النظام الصهيوني.
أشار بقائي إلى أنه خلال الساعات الـ ١٢ الماضية وحدها، استشهد أكثر من ستين شخصًا بريئًا، بينهم العديد من الأطفال الأبرياء، نتيجة هجمات النظام الصهيوني، واعتبر استمرار تساهل الجهات الدولية المعنية، وخاصة مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي الجهات التي لديها مهمة واضحة تتمثل في اتخاذ إجراءات ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والإبادة الجماعية، أمرًا مخجلًا وغير مبرر.
أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن استيائه من استمرار تقاعس مجلس الأمن الدولي تجاه الجرائم غير المسبوقة التي يرتكبها النظام الصهيوني في فلسطين المحتلة، واعتبر الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية الداعمة للنظام الصهيوني، وخاصة إنجلترا وألمانيا وفرنسا، شركاء في جرائمه، وقال: إن الحكومات الداعمة للنظام المحتل هي السبب الرئيسي في "إفلات" هذا النظام من العقاب على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، ويجب محاسبتها أمام ضمير الإنسانية.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، اليوم (الخميس)، بشدة استمرار الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، وقتل العشرات من المدنيين الفلسطينيين في مختلف مناطق غزة، بما في ذلك في مراكز استقبال المساعدات الإنسانية، واستمرار حصار قطاع غزة، وحرمان سكان غزة المظلومين من الغذاء والماء والدواء، مما أدى إلى الموت التدريجي لمئات الأشخاص، وكذلك استمرار تدنيس المسجد الأقصى، وقتل الشباب الفلسطيني على يد المستوطنين ومسؤولي النظام الصهيوني.
أشار بقائي إلى أنه خلال الساعات الـ ١٢ الماضية وحدها، استشهد أكثر من ستين شخصًا بريئًا، بينهم العديد من الأطفال الأبرياء، نتيجة هجمات النظام الصهيوني، واعتبر استمرار تساهل الجهات الدولية المعنية، وخاصة مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي الجهات التي لديها مهمة واضحة تتمثل في اتخاذ إجراءات ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والإبادة الجماعية، أمرًا مخجلًا وغير مبرر.
أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن استيائه من استمرار تقاعس مجلس الأمن الدولي تجاه الجرائم غير المسبوقة التي يرتكبها النظام الصهيوني في فلسطين المحتلة، واعتبر الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية الداعمة للنظام الصهيوني، وخاصة إنجلترا وألمانيا وفرنسا، شركاء في جرائمه، وقال: إن الحكومات الداعمة للنظام المحتل هي السبب الرئيسي في "إفلات" هذا النظام من العقاب على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، ويجب محاسبتها أمام ضمير الإنسانية.




