ردًا على الموافقة على تفاصيل خطة تعليق تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، دعا الرئيس الفرنسي الوكالة إلى استئناف عمليات التفتيش في إيران.
ووفقًا لوكالة "شباب برس"، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في رسالة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقًا)، دعم بلاده الثابت للوكالة، مشددًا على ضرورة الاستئناف الفوري لأنشطة الوكالة في إيران. ونشر ماكرون، إلى جانب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، صورةً وكتب: "فرنسا تقف بحزم إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ وهي مؤسسة تلعب دورًا حيويًا في السلامة والأمن النوويين. من الضروري أن تتمكن الوكالة من استئناف مهمتها في إيران في أقرب وقت ممكن". تأتي هذه التصريحات في وقت أقر فيه مجلس الشورى الإسلامي قبل أيامٍ قليلة خطة تعليق تعاون إيران مع الوكالة بشكل عام وتفاصيلها. وفقًا لأحكام هذه الخطة، يُحظر أي تعاون مع عملاء الوكالة، وسيواجه المخالفون عقوبات. وأعلن هادي طحان نظيف، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، اليوم (الخميس)، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي X، أنه بعد التحقيقات، لم يثبت أن هذه الخطة تتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية والدستور.
جاء قرار إيران بوقف التعاون مع الوكالة في ظل اعتقاد العديد من مسؤولي الجمهورية الإسلامية، استنادًا إلى أدلة، بأن المدير العام للوكالة تجسس لصالح النظام الصهيوني من خلال عمليات تفتيش المنشآت النووية الإيرانية، ولعب دورًا غير مباشر في عدوان هذا النظام على الأراضي الإيرانية.




