أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقييد وصول الكونغرس إلى المعلومات السرية، بعد نشر التقارير الأولية حول هجوم على منشآت نووية إيرانية، غضب كبار أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، يرى الديمقراطيون أن هذا القرار خطوة رئيسية في جهود البيت الأبيض لمنع الكونغرس من الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالصراع مع إيران.
صرح نائب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ديك دوربين، لوكالة أكسيوس بأن هذا خبر سيئ بالتأكيد، وأن نشر المعلومات جاء لأنه يُظهر أن الهجوم على البرنامج النووي الإيراني لم يؤدِّ إلى تدميره بالكامل، على عكس الادعاءات السابقة.
وصف جيم هايمز، العضو البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، خطوة الإدارة بقطع وصول الكونغرس إلى المعلومات بناءً على تكهنات لا أساس لها بأنها غير مقبولة، وشدد على ضرورة الامتثال للقانون في تقديم معلومات كاملة وفي الوقت المناسب إلى لجان الاستخبارات في الكونغرس.
أفادت أكسيوس أن ترامب قد قيد وصول الكونغرس إلى المعلومات، وأن كبار مسؤولي البيت الأبيض صرّحوا بأنهم يشنون حربًا على المُبلغين عن المخالفات. كان البيت الأبيض قد أرجأ سابقًا جلسات الإحاطة لمجلسي النواب والشيوخ بشأن الصراع الإيراني، الأمر الذي قوبل بمعارضة شديدة من القادة الديمقراطيين.
كما أثار قرار تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، الانسحاب من تقرير مُقدم إلى لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ انتقادات.
صرح مسؤول ديمقراطي كبير في مجلس النواب لوكالة أكسيوس بأن القادة الديمقراطيين مستاؤون للغاية من الوضع، وأن هذا يحدث في وقت يستخدمون فيه أنظمة أمنية لنقل معلومات حول خطط حرب حقيقية.
كما صرّح مساعد ديمقراطي كبير في مجلس النواب لوكالة أكسيوس بأن هذه الخطوة تُشير إلى مزيد من التراجع الحكومي لعدم رغبتهم في عرض الحقائق.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، يرى الديمقراطيون أن هذا القرار خطوة رئيسية في جهود البيت الأبيض لمنع الكونغرس من الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالصراع مع إيران.
صرح نائب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ديك دوربين، لوكالة أكسيوس بأن هذا خبر سيئ بالتأكيد، وأن نشر المعلومات جاء لأنه يُظهر أن الهجوم على البرنامج النووي الإيراني لم يؤدِّ إلى تدميره بالكامل، على عكس الادعاءات السابقة.
وصف جيم هايمز، العضو البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، خطوة الإدارة بقطع وصول الكونغرس إلى المعلومات بناءً على تكهنات لا أساس لها بأنها غير مقبولة، وشدد على ضرورة الامتثال للقانون في تقديم معلومات كاملة وفي الوقت المناسب إلى لجان الاستخبارات في الكونغرس.
أفادت أكسيوس أن ترامب قد قيد وصول الكونغرس إلى المعلومات، وأن كبار مسؤولي البيت الأبيض صرّحوا بأنهم يشنون حربًا على المُبلغين عن المخالفات. كان البيت الأبيض قد أرجأ سابقًا جلسات الإحاطة لمجلسي النواب والشيوخ بشأن الصراع الإيراني، الأمر الذي قوبل بمعارضة شديدة من القادة الديمقراطيين.
كما أثار قرار تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، الانسحاب من تقرير مُقدم إلى لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ انتقادات.
صرح مسؤول ديمقراطي كبير في مجلس النواب لوكالة أكسيوس بأن القادة الديمقراطيين مستاؤون للغاية من الوضع، وأن هذا يحدث في وقت يستخدمون فيه أنظمة أمنية لنقل معلومات حول خطط حرب حقيقية.
كما صرّح مساعد ديمقراطي كبير في مجلس النواب لوكالة أكسيوس بأن هذه الخطوة تُشير إلى مزيد من التراجع الحكومي لعدم رغبتهم في عرض الحقائق.




