أنتشر بيان أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن فرض أنهاء الحرب على النظام الصهيوني و مؤيديه الأشرار.
بحسب "شباب برس"، بيان أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي ضد العدو الصهيوني هي كما يلي:
بعد عدوان العدو الصهيوني ، أطاع أبناءكم الشجعان والمحتضرون في القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية أمر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية والقائد العام وردت بشجاعة نموذجية لـ كل شر من العدو. بعد ذلك ، تم استهداف الأراضي المحتلة بأكملها بالصواريخ، وأخر هذه الضربات كانت على القاعدة الأمريكية.
اليقظة لمقاومة والتضامن القلبي للشعب، كسرت الإستراتيجية الرئيسية للعدو وأتاحت الفرصة لاستخدام استقرار المحاربين في الإسلام وقوتهم المبهرة، التي تم توفيرها خلال سنوات النضال الإبداعي والابتكار والسعي المستمر، خلال 12 يومًا من النضال الدموي والإداري والرد في الوقت المناسب. كانت الهدية الإلهية في مواجهة هذا الفهم العميق والهادف للأمة هي حكمة ونضال المحاربين وحكمة الأمام التي أجبرت العدو على الندم وقبول الهزيمة والتوقف من جانب واحد لغزوه. وعليه، فإنها تخبر الأمة الكبرى وبطلة إيران الإسلامية أن القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية ستكون مستعدة للرد بشكل حاسم ونأسف لأي عدوان للعدو دون أدنى ثقة في كلام الأعداء والمشغل.
بحسب "شباب برس"، بيان أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي ضد العدو الصهيوني هي كما يلي:
بعد عدوان العدو الصهيوني ، أطاع أبناءكم الشجعان والمحتضرون في القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية أمر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية والقائد العام وردت بشجاعة نموذجية لـ كل شر من العدو. بعد ذلك ، تم استهداف الأراضي المحتلة بأكملها بالصواريخ، وأخر هذه الضربات كانت على القاعدة الأمريكية.
اليقظة لمقاومة والتضامن القلبي للشعب، كسرت الإستراتيجية الرئيسية للعدو وأتاحت الفرصة لاستخدام استقرار المحاربين في الإسلام وقوتهم المبهرة، التي تم توفيرها خلال سنوات النضال الإبداعي والابتكار والسعي المستمر، خلال 12 يومًا من النضال الدموي والإداري والرد في الوقت المناسب. كانت الهدية الإلهية في مواجهة هذا الفهم العميق والهادف للأمة هي حكمة ونضال المحاربين وحكمة الأمام التي أجبرت العدو على الندم وقبول الهزيمة والتوقف من جانب واحد لغزوه. وعليه، فإنها تخبر الأمة الكبرى وبطلة إيران الإسلامية أن القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية ستكون مستعدة للرد بشكل حاسم ونأسف لأي عدوان للعدو دون أدنى ثقة في كلام الأعداء والمشغل.




