أشار محلل سياسي فلسطيني إلى أن النظام الصهيوني هو أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة، وقال إن كل صاروخ يسقط في عمق الأراضي المحتلة يُعد صفعةً لأمريكا.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، قال المحلل السياسي الفلسطيني حذيفة عبد الله عزام إن إيران حتى الآن أحسنت التصرف في الرد على الاعتداءات المشتركة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وإن وقف الهجمات ضد النظام الصهيوني قبل تلقينه درسًا قاسيًا يُعد خطأً استراتيجيًا فادحًا.
أضاف عزام لوكالة "شهاب نيوز" الفلسطينية أن النظام الصهيوني هو أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، وأن التركيز على هذه القاعدة وتوجيه ضربات قوية ومتواصلة لها هو الخيار الأكثر فعالية لجعل أمريكا تندم على مهاجمة إيران.
أضاف أن وضع تل أبيب اليوم أسوأ بكثير من وضع طهران، وأن النظام يشعر بأن خطته لإجبار إيران على مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة تفشل وتنهار. أكد المحلل الفلسطيني أن النظام الصهيوني كان يأمل أن ترد إيران على عدوانه باستهداف القواعد الأمريكية في الخليج، وأن ينسحب بهدوء من المشهد، تاركًا إيران وحيدة في مواجهة الكاوبوي الأمريكي، لكن هذا لم يحدث حتى الآن.
أكد عزام أن استمرار هجمات إيران الصاروخية والطائرات المسيرة ضد النظام الصهيوني يعني إفشال مخطط تل أبيب، وهو أداة أشد إيلامًا وفعالية من أي رد مباشر على القواعد الأمريكية.
أضاف أن نتنياهو يعلم جيدًا أن كل صاروخ يسقط في تل أبيب يُعد ضربة لهيبة البيت الأبيض وسلطته، وأن أي رد فعل مؤلم من إيران في عمق الأراضي المحتلة هو صفعة سياسية لأمريكا قبل أن يكون ردًا عسكريًا.
حذر المحلل الفلسطيني من أن أي تراجع من جانب إيران في هذه المرحلة الحرجة سيشجع العدو على تكرار اعتداءاته، وسيدفع إيران ثمنًا باهظًا دون أن يخلق الردع اللازم.
ختم مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب تصعيدا ذكيا ومدروسا للتوتر من قبل إيران بشكل يوجه ضربات مؤلمة للكيان الصهيوني دون الانجرار إلى مواجهة شاملة مع الولايات المتحدة، ويبدو أن إيران كانت تدرك ذلك جيدا حتى الآن.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، قال المحلل السياسي الفلسطيني حذيفة عبد الله عزام إن إيران حتى الآن أحسنت التصرف في الرد على الاعتداءات المشتركة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وإن وقف الهجمات ضد النظام الصهيوني قبل تلقينه درسًا قاسيًا يُعد خطأً استراتيجيًا فادحًا.
أضاف عزام لوكالة "شهاب نيوز" الفلسطينية أن النظام الصهيوني هو أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، وأن التركيز على هذه القاعدة وتوجيه ضربات قوية ومتواصلة لها هو الخيار الأكثر فعالية لجعل أمريكا تندم على مهاجمة إيران.
أضاف أن وضع تل أبيب اليوم أسوأ بكثير من وضع طهران، وأن النظام يشعر بأن خطته لإجبار إيران على مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة تفشل وتنهار. أكد المحلل الفلسطيني أن النظام الصهيوني كان يأمل أن ترد إيران على عدوانه باستهداف القواعد الأمريكية في الخليج، وأن ينسحب بهدوء من المشهد، تاركًا إيران وحيدة في مواجهة الكاوبوي الأمريكي، لكن هذا لم يحدث حتى الآن.
أكد عزام أن استمرار هجمات إيران الصاروخية والطائرات المسيرة ضد النظام الصهيوني يعني إفشال مخطط تل أبيب، وهو أداة أشد إيلامًا وفعالية من أي رد مباشر على القواعد الأمريكية.
أضاف أن نتنياهو يعلم جيدًا أن كل صاروخ يسقط في تل أبيب يُعد ضربة لهيبة البيت الأبيض وسلطته، وأن أي رد فعل مؤلم من إيران في عمق الأراضي المحتلة هو صفعة سياسية لأمريكا قبل أن يكون ردًا عسكريًا.
حذر المحلل الفلسطيني من أن أي تراجع من جانب إيران في هذه المرحلة الحرجة سيشجع العدو على تكرار اعتداءاته، وسيدفع إيران ثمنًا باهظًا دون أن يخلق الردع اللازم.
ختم مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب تصعيدا ذكيا ومدروسا للتوتر من قبل إيران بشكل يوجه ضربات مؤلمة للكيان الصهيوني دون الانجرار إلى مواجهة شاملة مع الولايات المتحدة، ويبدو أن إيران كانت تدرك ذلك جيدا حتى الآن.




