أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن النظام لا يملك استراتيجية محددة للخروج من الحرب مع إيران، وأن نتنياهو بحاجة إلى عمليات عسكرية أمريكية.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو نجح في إقناع ترامب والحصول على موافقته قبل أربعة أيام من مهاجمة إيران في 13 يونيو/حزيران.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب لا تملك استراتيجية محددة للخروج من الحرب مع إيران، وأن نتنياهو بحاجة إلى عمليات أمريكية. كما نقلت وكالة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إنه إذا لم تنضم الولايات المتحدة إلى الهجوم على إيران، فستتورط تل أبيب في حرب طويلة الأمد.
بعد الخسائر الأخيرة التي تكبدها النظام الإسرائيلي، والتي أقر بها أيضًا بنيامين نتنياهو ورئيس بلدية حيفا علنًا، ازدادت احتمالية دخول الولايات المتحدة في الحرب.
رغم أن واشنطن دعمت النظام الإسرائيلي دعمًا شاملًا حتى الآن، إلا أن هناك أدلة جديدة على إمكانية التدخل العسكري الأمريكي المباشر في الصراع.
تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة أخلت مؤخرًا بعض قواعدها حول إيران، مما قد يكون بمثابة إجراء احترازي لتقليل الخسائر في حال وقوع مواجهة مباشرة.
مع ذلك، لا تزال تحتفظ بقواعد في بعض دول المنطقة، بما في ذلك الأردن. وقد أعلنت إيران رسميًا سابقًا أن أي عدوان عليها من أي دولة سيكون هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو نجح في إقناع ترامب والحصول على موافقته قبل أربعة أيام من مهاجمة إيران في 13 يونيو/حزيران.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب لا تملك استراتيجية محددة للخروج من الحرب مع إيران، وأن نتنياهو بحاجة إلى عمليات أمريكية. كما نقلت وكالة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إنه إذا لم تنضم الولايات المتحدة إلى الهجوم على إيران، فستتورط تل أبيب في حرب طويلة الأمد.
بعد الخسائر الأخيرة التي تكبدها النظام الإسرائيلي، والتي أقر بها أيضًا بنيامين نتنياهو ورئيس بلدية حيفا علنًا، ازدادت احتمالية دخول الولايات المتحدة في الحرب.
رغم أن واشنطن دعمت النظام الإسرائيلي دعمًا شاملًا حتى الآن، إلا أن هناك أدلة جديدة على إمكانية التدخل العسكري الأمريكي المباشر في الصراع.
تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة أخلت مؤخرًا بعض قواعدها حول إيران، مما قد يكون بمثابة إجراء احترازي لتقليل الخسائر في حال وقوع مواجهة مباشرة.
مع ذلك، لا تزال تحتفظ بقواعد في بعض دول المنطقة، بما في ذلك الأردن. وقد أعلنت إيران رسميًا سابقًا أن أي عدوان عليها من أي دولة سيكون هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة.




