أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني دعمه الكامل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لن يستطيعا هزيمة الشعب الإيراني.
وفقًا لوكالة شباب برس، أصدر "نعيم قاسم" بيانًا مساء الخميس بشأن عدوان الكيان الصهيوني على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلًا: "الجمهورية الإسلامية منارةٌ على درب نصرة المظلومين".
أشار قاسم إلى أن إيران دعمت بشكل كامل تحرير فلسطين والقدس المحتلة، وقال: "إن الاستكبار، وعلى رأسهم أمريكا، لن يتسامح مع هذا النموذج الإنساني والتقدمي لأحرار العالم".
أكد الأمين العام لحزب الله أن الأعداء لن يتسامحوا مع أن تصبح إيران نموذجًا لقوى المقاومة، وقال: "هذه القوى تسعى لتحرير أرضها، وخاصة في فلسطين ولبنان".
تصريحات ترامب المشينة تشكل إهانة لجميع دول المنطقة.
تابع نعيم قاسم: "ما هي الذرائع الكاذبة لعدوان النظام الصهيوني المدعوم من أمريكا ومتعجرفي العالم؟ ذريعتهم هي تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي السلمي الإيراني، الذي يطالب به هذا البلد لخدمة شعبه".
هذا في الواقع حقٌّ كفله القانون الدولي ومنظمة الطاقة الذرية للجميع. وأشار إلى أن الطاقة النووية السلمية لا تضرّ أحدًا، وقال: "إن الجهد العلمي والضخم لتقدم إيران والمنطقة يرتكز على القدرات المحلية دون وصاية خارجية، لكن الاستكبار العالمي لا يريد لإيران أن تصبح نورًا للإيمان والعلم، وأن تُهدي أحرار العالم والمنطقة".
حول التصريحات الفاضحة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الأمين العام لحزب الله: "إن تهديد الرئيس الأميركي بمهاجمة مرجعية دينية عليا والمرشد الأعلى الإمام الخامنئي ومهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو بمثابة عدوان على كل شعوب المنطقة وشعوب العالم الحرة".
حزب الله يحذر من الفوضى الأميركية في المنطقة
حذّر قاسم من أن الإجراءات الأمريكية قد تدفع المنطقة نحو الفوضى وعدم الاستقرار، وقال: "هذه الإجراءات قد تُغرق العالم في أزمات لا نهاية لها، ولن تجلب لهم سوى الخزي والفشل والعار". لإيران الحق في الدفاع عن نفسها وعن حقوق شعوب المنطقة الحرة. لذا، من حق شعوب العالم الحرة الوقوف في خندق واحد مع هذا القائد العظيم (آية الله خامنئي) وإيران.
أكد الأمين العام لحزب الله أن المقاومة الإسلامية اللبنانية ليست محايدة بين حقوق إيران المشروعة واستقلالها وبين أمريكا، محورها الزائف وورمها السرطاني في الكيان الصهيوني. أضاف: "نقف إلى جانب إيران في مواجهة هذا الظلم العالمي، لأننا ندعم استقلال أرضنا وحريتها. ولن نكون محايدين أبدًا".
من هنا فإننا نعلن موقفنا الداعم للشعب والحكومة الإيرانية، وسنفعل كل ما نراه مناسباً لمواجهة هذا العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
دعا قاسم جميع الأحرار والمستضعفين وقوى المقاومة والعلماء إلى دعم إيران علنًا، مؤكدًا: "على الجميع دعم الإمام الخامنئي والشعب الإيراني. وحدتنا هي السبيل الوحيد لمواجهة المشاريع التوسعية، وهي القادرة على إفشال أهداف هذا العدوان".
أشار الأمين العام لحزب الله إلى أن "أميركا العدوانية والنظام الصهيوني المجرم لن يستطيعا أن يستسلما للشعب الإيراني والحرس الثوري الإسلامي، وهذه الأمة لن تهزم".
لقد أثبتت الأيام الماضية قوة هذه الأمة وصمودها أمام كل الضغوط. وأشار إلى أنها كشفت للجميع ضعف الكيان الصهيوني وخسائره الفادحة، واختتم قائلاً: "لم يتكبد الكيان الصهيوني مثل هذه الخسائر منذ احتلاله فلسطين قبل 77 عامًا وحتى اليوم".
لهذا السبب يطالبون بالدعم الأمريكي، لكن هذا لا يمنعنا من الوفاء بمسؤوليتنا في دعم إيران. سندعمها بكل ما أوتينا من قوة حتى نتمكن من مواجهة هذا التنمر ووضع حد له.
وفقًا لوكالة شباب برس، أصدر "نعيم قاسم" بيانًا مساء الخميس بشأن عدوان الكيان الصهيوني على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلًا: "الجمهورية الإسلامية منارةٌ على درب نصرة المظلومين".
أشار قاسم إلى أن إيران دعمت بشكل كامل تحرير فلسطين والقدس المحتلة، وقال: "إن الاستكبار، وعلى رأسهم أمريكا، لن يتسامح مع هذا النموذج الإنساني والتقدمي لأحرار العالم".
أكد الأمين العام لحزب الله أن الأعداء لن يتسامحوا مع أن تصبح إيران نموذجًا لقوى المقاومة، وقال: "هذه القوى تسعى لتحرير أرضها، وخاصة في فلسطين ولبنان".
تصريحات ترامب المشينة تشكل إهانة لجميع دول المنطقة.
تابع نعيم قاسم: "ما هي الذرائع الكاذبة لعدوان النظام الصهيوني المدعوم من أمريكا ومتعجرفي العالم؟ ذريعتهم هي تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي السلمي الإيراني، الذي يطالب به هذا البلد لخدمة شعبه".
هذا في الواقع حقٌّ كفله القانون الدولي ومنظمة الطاقة الذرية للجميع. وأشار إلى أن الطاقة النووية السلمية لا تضرّ أحدًا، وقال: "إن الجهد العلمي والضخم لتقدم إيران والمنطقة يرتكز على القدرات المحلية دون وصاية خارجية، لكن الاستكبار العالمي لا يريد لإيران أن تصبح نورًا للإيمان والعلم، وأن تُهدي أحرار العالم والمنطقة".
حول التصريحات الفاضحة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الأمين العام لحزب الله: "إن تهديد الرئيس الأميركي بمهاجمة مرجعية دينية عليا والمرشد الأعلى الإمام الخامنئي ومهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو بمثابة عدوان على كل شعوب المنطقة وشعوب العالم الحرة".
حزب الله يحذر من الفوضى الأميركية في المنطقة
حذّر قاسم من أن الإجراءات الأمريكية قد تدفع المنطقة نحو الفوضى وعدم الاستقرار، وقال: "هذه الإجراءات قد تُغرق العالم في أزمات لا نهاية لها، ولن تجلب لهم سوى الخزي والفشل والعار". لإيران الحق في الدفاع عن نفسها وعن حقوق شعوب المنطقة الحرة. لذا، من حق شعوب العالم الحرة الوقوف في خندق واحد مع هذا القائد العظيم (آية الله خامنئي) وإيران.
أكد الأمين العام لحزب الله أن المقاومة الإسلامية اللبنانية ليست محايدة بين حقوق إيران المشروعة واستقلالها وبين أمريكا، محورها الزائف وورمها السرطاني في الكيان الصهيوني. أضاف: "نقف إلى جانب إيران في مواجهة هذا الظلم العالمي، لأننا ندعم استقلال أرضنا وحريتها. ولن نكون محايدين أبدًا".
من هنا فإننا نعلن موقفنا الداعم للشعب والحكومة الإيرانية، وسنفعل كل ما نراه مناسباً لمواجهة هذا العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
دعا قاسم جميع الأحرار والمستضعفين وقوى المقاومة والعلماء إلى دعم إيران علنًا، مؤكدًا: "على الجميع دعم الإمام الخامنئي والشعب الإيراني. وحدتنا هي السبيل الوحيد لمواجهة المشاريع التوسعية، وهي القادرة على إفشال أهداف هذا العدوان".
أشار الأمين العام لحزب الله إلى أن "أميركا العدوانية والنظام الصهيوني المجرم لن يستطيعا أن يستسلما للشعب الإيراني والحرس الثوري الإسلامي، وهذه الأمة لن تهزم".
لقد أثبتت الأيام الماضية قوة هذه الأمة وصمودها أمام كل الضغوط. وأشار إلى أنها كشفت للجميع ضعف الكيان الصهيوني وخسائره الفادحة، واختتم قائلاً: "لم يتكبد الكيان الصهيوني مثل هذه الخسائر منذ احتلاله فلسطين قبل 77 عامًا وحتى اليوم".
لهذا السبب يطالبون بالدعم الأمريكي، لكن هذا لا يمنعنا من الوفاء بمسؤوليتنا في دعم إيران. سندعمها بكل ما أوتينا من قوة حتى نتمكن من مواجهة هذا التنمر ووضع حد له.




