كشفت وسائل إعلام صهيونية عن الأضرار الجسيمة التي ألحقها الهجوم الصاروخي الإيراني على معهد وايزمان. وهذا يعكس هشاشة البنية التحتية البحثية والعسكرية الصهيونية في مواجهة الضربات الإيرانية الموجهة.
ووفقًا لوكالة "شباب برس"، أقرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الصاروخ الإيراني الذي أصاب معهد وايزمان للعلوم في رحوفوت في وقت سابق من هذا الأسبوع تسبب في أضرار جسيمة.
ويُعد وايزمان أحد أهم المراكز العلمية الصهيونية، ويشارك في البرامج العسكرية للنظام.
وكتبت الصحيفة: "تضررت الأبحاث التي كانت على وشك إجراء تجارب سريرية، ودُمرت عينات قيّمة جُمعت من جميع أنحاء العالم، وأصبحت المعدات الدقيقة التي طُلبت خصيصًا غير صالحة للاستخدام. بعض هذه الأضرار لا يمكن إصلاحه، وبعضها الآخر قابل للإصلاح، لكن الوقت الضائع وتأجيل الأبحاث لهما تأثير بالغ".
كما ذكرت شبكة CNN الأمريكية، نقلاً عن موظفين في معهد وايزمان الصهيوني، أن "بعض المختبرات احترقت بالكامل نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني". كما ذكرت صحيفة هآرتس، نقلاً عن أستاذ في معهد وايزمان للأبحاث النووية، أن المختبر دُمر بالكامل، وأن الصاروخ الإيراني تسبب في انهيار ثلاثة طوابق في المعهد.
يُعد معهد وايزمان للعلوم أهم مركز علمي صهيوني، وله تعاون واسع مع الجيش وأجهزة المخابرات الصهيونية، ولا يتوانى عن القيام بأي شيء، بما في ذلك السرقة والقرصنة، لتحقيق أهدافه.
يتعاون المعهد مع كبرى شركات تصنيع الأسلحة في الأراضي المحتلة، ويلعب علماؤه أدوارًا رئيسية في مشاريع ذات تطبيقات عسكرية. وتضم حديقة كريات وايزمان للعلوم، القريبة من المعهد، شركات أسلحة صهيونية كبرى مثل رافائيل، والصناعات الجوية الإسرائيلية، وإلبيت.
كما أكدت البروفيسورة شاريئيل فلايشمان من كلية الكيمياء الحيوية على الضرر الذي لحق بالبنية التحتية الدقيقة للمختبر أمس، قائلةً: "لم يقتصر الأمر على فقدان معدات باهظة الثمن هنا، بل دُمر أيضًا عقود من الخبرة والتعديلات العلمية الدقيقة. دُمر أجيال من البحث العلمي".




