أجرى وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، اتصالاً هاتفياً هو الثاني له مع عراقجي خلال الأيام الأربعة الماضية، معرباً عن أسفه لتصاعد الوضع الأمني في منطقة غرب آسيا، ومعلناً استعداد إيطاليا للمساعدة في تخفيف التوترات.
وفقاً لوكالة شباب برس، تحدث وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، مع وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، مساء اليوم (الاثنين)، الموافق 16 يونيو/حزيران، حول آخر التطورات في المنطقة عقب العدوان العسكري الإسرائيلي على إيران.
هذه هي المكالمة الهاتفية الثانية بين وزير الخارجية الإيطالي وعراقجي خلال الأيام الأربعة الماضية. وأعرب وزير الخارجية الإيطالي عن أسفه لتصاعد الوضع الأمني في منطقة غرب آسيا، ومعلناً استعداد إيطاليا للمساعدة في تخفيف التوترات.
في هذه المكالمة الهاتفية، استذكر عراقجي أيضًا أن النظام الصهيوني ارتكب عدوانًا عسكريًا سافرًا على إيران وانتهاكًا صارخًا للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي، وقال: إن انتهاك وحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية، والهجوم على المنشآت النووية، واغتيال الشخصيات العسكرية، وقتل أساتذة الجامعات والمواطنين الإيرانيين العاديين، جرائم لا تُغتفر، وتعتبر إيران نفسها عازمة على الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
انتقد مواقف بعض الدول الأوروبية التي تتهاون مع تمرد النظام الصهيوني، قائلاً: إن مهاجمة المنشآت النووية السلمية لأي دولة محظورة تمامًا بموجب القانون الدولي، وعلى الجميع إدانة النظام الصهيوني ومحاسبته على هذا التمرد.
في إشارة إلى هجمات النظام الصهيوني على منشآت البتروكيماويات في جنوب إيران، حذر وزير الخارجية الإيراني من شرور النظام الصهيوني الخطيرة للغاية في توسيع نطاق الحرب إلى المنطقة بأكملها وإشراك دول أخرى.
وفقاً لوكالة شباب برس، تحدث وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، مع وزير الخارجية، سيد عباس عراقجي، مساء اليوم (الاثنين)، الموافق 16 يونيو/حزيران، حول آخر التطورات في المنطقة عقب العدوان العسكري الإسرائيلي على إيران.
هذه هي المكالمة الهاتفية الثانية بين وزير الخارجية الإيطالي وعراقجي خلال الأيام الأربعة الماضية. وأعرب وزير الخارجية الإيطالي عن أسفه لتصاعد الوضع الأمني في منطقة غرب آسيا، ومعلناً استعداد إيطاليا للمساعدة في تخفيف التوترات.
في هذه المكالمة الهاتفية، استذكر عراقجي أيضًا أن النظام الصهيوني ارتكب عدوانًا عسكريًا سافرًا على إيران وانتهاكًا صارخًا للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي، وقال: إن انتهاك وحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية، والهجوم على المنشآت النووية، واغتيال الشخصيات العسكرية، وقتل أساتذة الجامعات والمواطنين الإيرانيين العاديين، جرائم لا تُغتفر، وتعتبر إيران نفسها عازمة على الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
انتقد مواقف بعض الدول الأوروبية التي تتهاون مع تمرد النظام الصهيوني، قائلاً: إن مهاجمة المنشآت النووية السلمية لأي دولة محظورة تمامًا بموجب القانون الدولي، وعلى الجميع إدانة النظام الصهيوني ومحاسبته على هذا التمرد.
في إشارة إلى هجمات النظام الصهيوني على منشآت البتروكيماويات في جنوب إيران، حذر وزير الخارجية الإيراني من شرور النظام الصهيوني الخطيرة للغاية في توسيع نطاق الحرب إلى المنطقة بأكملها وإشراك دول أخرى.




