صرح وزير الخارجية الإسرائيلي أن فرنسا عرضت على الصهاينة المشاركة في هجمات النظام على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفقًا لوكالة شباب برس، أعلن جدعون ساعر مساء الأحد أن قرار مهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتُخذ بعد أشهر من المشاورات بين مسؤولي النظام.
أضاف أن فرنسا عرضت على الصهاينة المشاركة خلال العملية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكنه زعم أن "البريطانيين لم يدعمونا هذه المرة".
قال المسؤول الصهيوني أيضًا: "إذا أُطيح بالنظام الإيراني في هذه العملية، فسنكون في غاية السعادة. مع أن هذه القضية ليست من بين الأهداف التي حددناها لهذه الحرب، إلا أنها قرار يخص الشعب الإيراني".
رغم إصرار إيران المتكرر على سلمية برنامجها النووي، إلا أن باريس عادت لتتخذ موقفًا معارضًا له، واصفة إياه بأنه تهديد لأوروبا. وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم: "يُمثل البرنامج النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا لأمن النظام الصهيوني، بل ويتجاوز أمن أوروبا". وأضاف وزير الخارجية أن أفضل طريقة للتعامل مع هذا الأمر هي "الدبلوماسية".
على الرغم من مشاركة المسؤولين الإيرانيين في خمس جولات من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بحسن نية، إلا أن النظام الصهيوني استهدف مواقع نووية وعسكرية ومدنية إيرانية في الأيام الأخيرة.
في وقت سابق، يوم الجمعة، بدلًا من إدانة هجمات النظام الصهيوني العدوانية والإجرامية على مناطق مختلفة من إيران، أيدها وزير الخارجية الفرنسي ضمنيًا. ودعا الدبلوماسي الفرنسي الجانبين إلى ضبط النفس في هذا الصدد، مضيفًا: "نؤكد مجددًا حق النظام الصهيوني في الدفاع عن نفسه ضد جميع الهجمات".
أضاف وزير الخارجية الإسرائيلي: "لا يمكننا إنهاء الحرب مع إيران دون أن تكون لنا اليد العليا فيها، لأن هذه هي الطريقة التي نعتزم بها تأمين مستقبلنا". كما زعم أن "هدف عمليتنا العسكرية ليس تغيير النظام في إيران، بل قرار يتخذه الشعب الإيراني بنفسه".
وفقًا لوكالة شباب برس، أعلن جدعون ساعر مساء الأحد أن قرار مهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتُخذ بعد أشهر من المشاورات بين مسؤولي النظام.
أضاف أن فرنسا عرضت على الصهاينة المشاركة خلال العملية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكنه زعم أن "البريطانيين لم يدعمونا هذه المرة".
قال المسؤول الصهيوني أيضًا: "إذا أُطيح بالنظام الإيراني في هذه العملية، فسنكون في غاية السعادة. مع أن هذه القضية ليست من بين الأهداف التي حددناها لهذه الحرب، إلا أنها قرار يخص الشعب الإيراني".
رغم إصرار إيران المتكرر على سلمية برنامجها النووي، إلا أن باريس عادت لتتخذ موقفًا معارضًا له، واصفة إياه بأنه تهديد لأوروبا. وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم: "يُمثل البرنامج النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا لأمن النظام الصهيوني، بل ويتجاوز أمن أوروبا". وأضاف وزير الخارجية أن أفضل طريقة للتعامل مع هذا الأمر هي "الدبلوماسية".
على الرغم من مشاركة المسؤولين الإيرانيين في خمس جولات من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بحسن نية، إلا أن النظام الصهيوني استهدف مواقع نووية وعسكرية ومدنية إيرانية في الأيام الأخيرة.
في وقت سابق، يوم الجمعة، بدلًا من إدانة هجمات النظام الصهيوني العدوانية والإجرامية على مناطق مختلفة من إيران، أيدها وزير الخارجية الفرنسي ضمنيًا. ودعا الدبلوماسي الفرنسي الجانبين إلى ضبط النفس في هذا الصدد، مضيفًا: "نؤكد مجددًا حق النظام الصهيوني في الدفاع عن نفسه ضد جميع الهجمات".
أضاف وزير الخارجية الإسرائيلي: "لا يمكننا إنهاء الحرب مع إيران دون أن تكون لنا اليد العليا فيها، لأن هذه هي الطريقة التي نعتزم بها تأمين مستقبلنا". كما زعم أن "هدف عمليتنا العسكرية ليس تغيير النظام في إيران، بل قرار يتخذه الشعب الإيراني بنفسه".




