Dialog Image

کد خبر:41476
پ
photo_2025-06-15_18-51-12

رد حماس على دعوة المسؤول الصهيوني لقتل كل الرجال في غزة

أقر جنرال متقاعد من جيش الكيان الصهيوني بأن هذا الكيان لا يملك مخزوناً كبيراً من صواريخ الاعتراض لمواجهة العدد الكبير من الصواريخ الباليستية الإيرانية، وذلك في ظل تخطيط إيران للاستمرار في قصفها حتى بعد نفاد صواريخ منظومة الدفاع الجوي “حيتس” (السهم).وبحسب تقرير شباب برس، فقد أقر إسحاق بريك، الجنرال المتقاعد من قوات الاحتياط في جيش […]

أقر جنرال متقاعد من جيش الكيان الصهيوني بأن هذا الكيان لا يملك مخزوناً كبيراً من صواريخ الاعتراض لمواجهة العدد الكبير من الصواريخ الباليستية الإيرانية، وذلك في ظل تخطيط إيران للاستمرار في قصفها حتى بعد نفاد صواريخ منظومة الدفاع الجوي "حيتس" (السهم).

وبحسب تقرير شباب برس، فقد أقر إسحاق بريك، الجنرال المتقاعد من قوات الاحتياط في جيش الكيان الصهيوني، بأن جيش هذا الكيان غير قادر على تدمير القدرات النووية الإيرانية بشكل كامل، وأن الولايات المتحدة حتى مع هجوم عسكري لن تتمكن من إيقاف البرنامج النووي الإيراني.

وحذر بريك من أن الغرور الأولي سيتصادم سريعاً مع جدار الواقع الميداني. وأكد أن الحل الوحيد للوضع الحالي مع إيران هو "اتفاق سياسي بين أمريكا وإيران".

وأقر هذا الجنرال الصهيوني بأن الكيان الصهيوني لا يملك مخزوناً كبيراً من صواريخ الاعتراض لمواجهة العدد الكبير من الصواريخ الباليستية الإيرانية، خاصة وأن إيران تخطط للاستمرار في القصف حتى بعد نفاد صواريخ منظومة الدفاع الجوي "حيتس".

وأشار إلى تقديرات أمريكية تدعي أن إيران تمتلك حوالي ألفي صاروخ باليستي قادر على حمل طن واحد من المواد المتفجرة ويمكنها الوصول إلى أي نقطة داخل الأراضي المحتلة.

ولفت بريك إلى التكلفة الباهظة لاعتراض الصواريخ الإيرانية، حيث تبلغ تكلفة كل صاروخ من منظومة "حيتس" 3.5 مليون دولار وغالباً ما يتم إطلاق صاروخين اعتراض لضمان تدمير صاروخ باليستي واحد، مما يعني أن اعتراض صاروخ واحد يكلف الكيان حوالي 7 ملايين دولار.

وحذر هذا الجنرال من أن هذا الوضع سيؤدي إلى انهيار اقتصادي ومن ثم تأثير شديد على قدرة الكيان على استمرار الحرب الجوية والبرية.

وأكد أن المساعدات الأمريكية لن تكون كافية وفي النهاية سيجد الكيان نفسه وحيداً أمام وابل الصواريخ الباليستية ذات الرؤوس الحربية التي تزن طناً واحداً، بينما لا يمتلك القدرة الكافية للدفاع عن نفسه.

وفي الختام أكد بريك أن الولايات المتحدة تشارك لوجستياً في عمليات جيش الكيان ضد طهران وتتبادل المعلومات الأمنية مع الجيش بشأن العمليات ضد أهداف داخل إيران.

وقد استهدفت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة لبلدنا الليلة الماضية وفجر اليوم في موجتين منفصلتين مناطق واسعة عبر الأراضي المحتلة. وبجانب الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، أطلقت القوات المسلحة اليمنية أيضاً صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة بالتزامن مع هجمات إيران.

وتظهر التحليلات أن هذه الهجمات استهدفت مدناً مختلفة داخل كيان الاحتلال مثل حيفا، مدينة تل أبيب الكبرى، القدس، ميناء عكا، إيلات، طبريا، الجليل، كريات شمونة وطمرة.

وبحسب تقارير وسائل الإعلام التابعة للكيان الصهيوني فإن مناطق بيت يام ورهط جنوب تل أبيب ونتانيا وهرتسليا شمال تل أبيب وحول مطار بن غوريون جنوب شرق تل أبيب كانت تحت نيران الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس