في أعقاب الهجمات الإيرانية الشرسة على الأراضي المحتلة، اضطرت وسائل الإعلام الصهيونية، رغم الرقابة المشددة، إلى الاعتراف. شهدت تل أبيب وحيفا ليلة متوترة، ولا تزال أعداد الضحايا في ازدياد.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، ورغم الرقابة المشددة، أقرت مصادر إعلامية صهيونية صباح اليوم بمقتل 11 صهيونيًا خلال الهجوم الإيراني على الأراضي الفلسطينية المحتلة الليلة الماضية. وكان عدد القتلى قد أُعلن سابقًا عند 6. وذكرت شبكة الميادين اللبنانية، نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، أن الهجمات الإيرانية الليلة الماضية على حيفا وتل أبيب أسفرت عن مقتل 11 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين. كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية صباح اليوم أن السلطات الإسرائيلية أعلنت بيت يام منطقة ذات خسائر بشرية عالية، وأرسلت قوات لإجلاء المحاصرين تحت الأنقاض. كما أقر الجيش الإسرائيلي بأن فرق الإغاثة والإنقاذ تعمل في عدة مناطق في أنحاء الأراضي المحتلة حيث وردت تقارير عن وقوع إصابات.
في وقت سابق، أعلن رئيس بلدية بيت يام في تل أبيب عن فقدان أكثر من 20 شخصًا تحت أنقاض مبنى دُمر بإصابة مباشرة بصاروخ إيراني، وتضرر 61 مبنى، ودُمر ستة منها بالكامل جراء الصواريخ الإيرانية. ثم أعلن الصهاينة العثور على مفقودين اثنين، وأن الجهود مستمرة للعثور على 18 آخرين.
صرح مصدر مطلع أيضًا: إن الصواريخ المستخدمة في سلسلة الهجمات الجديدة على تل أبيب كانت مزودة برؤوس حربية شديدة الانفجار. وأكد أن الحرس الثوري استخدم صاروخ "الحاج قاسم" الباليستي التكتيكي الموجه الذي يعمل بالوقود الصلب في الجولة الجديدة من الرد على الكيان الصهيوني. وأعلنت إدارة العلاقات العامة في الحرس الثوري الإسلامي، بشأن الموجة الجديدة من العمليات الهجومية الشاملة المشتركة بصواريخ الطائرات المسيرة، وعد صادق 3: ستستمر العمليات الهجومية للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية على نحو أكثر شراسة وانتشارًا إذا استمرت الشرور والاعتداءات.




