كشفت صحيفة إسرائيلية أن صاروخًا سقط "على بُعد أمتار قليلة" من منزل مسؤول أمني إسرائيلي سابق رفيع المستوى الليلة الماضية.
بينما تحاول تل أبيب التقليل من شأن الأضرار الناجمة عن عمليات الصواريخ الإيرانية، سلّطت تقارير نشرتها مصادر إسرائيلية ضوءًا جديدًا على العملية، وفقًا لوكالة "شباب برس". وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية صباح اليوم (السبت) أن منطقة ريشون لتسيون جنوب تل أبيب كانت إحدى المناطق التي استهدفتها العملية الإيرانية الليلة الماضية. ووفقًا للتقرير، فإن الصاروخ الذي أصاب المنطقة الليلة الماضية سقط "على بُعد أمتار قليلة" فقط من منزل مسؤول أمني إسرائيلي سابق رفيع المستوى. ودون ذكر اسم الشخص، اكتفت "معاريف" بالإشارة إلى أنه كان رئيسًا سابقًا لأحد أجهزة الأمن المركزية الإسرائيلية. إلا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية زعمت أنه لم يُصب بأذى في الهجوم.
رغم أن وكالة الأنباء الروسية "تاس" أفادت باستهداف إيران مواقع طائرات إف-35 وإف-16 وإف-15 الإسرائيلية في هجومها على النظام الإسرائيلي الليلة الماضية، إلا أن تل أبيب التزمت الصمت حيال خسائرها العسكرية حتى الآن. وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية قد أشارت في بيانات عديدة إلى أن تل أبيب، في أوقات الأزمات، إما تنشر أرقام خسائرها العسكرية متأخرة وبكميات قليلة، أو تعلنها أقل من الواقع.




