في أعقاب الجريمة الفظيعة التي ارتكبها النظام الصهيوني الليلة الماضية، أكد الرئيس، في رسالة إلى الشعب، على ضرورة تجنب الناس الانسياق وراء الشائعات في الحرب النفسية للعدو، ودعم السلطات والثقة بها، وقال: إن الشعب الإيراني ومسؤولي البلاد لن يلتزموا الصمت إزاء هذه الجريمة.
وفقًا لوكالة "شباب برس"؛ أكد مسعود بيزكيان، في أعقاب جريمة النظام الصهيوني الليلة الماضية، أن الرد المشروع والقوي للجمهورية الإسلامية الإيرانية سيجعل العدو يندم على فعلته الحمقاء، وقال: إن الشعب الإيراني اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى التكاتف والثقة والتعاطف والوحدة والتوافق، وبعون الله، وبهذه الروح القيّمة، سيرد بقوة وحكمة وحزم على جريمة النظام المحتل.
وفيما يلي نص رسالة الرئيس:
مِنَ المُؤمِنینَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَیهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن یَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبدیلًا
السلام والبركات على شعب إيران العزيز والصالح.
شهدنا ليلة أمس العدوان الوحشي للنظام الصهيوني المجرم على طهران ومدن أخرى من البلاد، والذي أسفر عن استشهاد عدد من الأطفال والنساء، ومجموعة من المواطنين الأبرياء، وقادة عسكريين، وعلماء نوويين.
هذا العمل الوحشي، المخالف لجميع الالتزامات الدولية، يؤكد الطبيعة الإجرامية للنظام الصهيوني اللاشرعي، الذي بنى وجوده على الاحتلال والعدوان وقتل الأطفال.
لقد أثبت عدوان ليلة أمس على العالم أجمع شرعية ادعاء جمهورية إيران الإسلامية الراسخ بأن العدوان والجريمة متأصلان في طبيعة النظام الصهيوني.
بالطبع، لن يصمت الشعب الإيراني ومسؤولو البلاد أمام هذه الجريمة، وسيجعل الردّ الشرعي والقوي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية العدوّ يندم على فعلته الحمقاء.
وكما قال إمامنا العظيم، كلما سقطت راية من يد جنرال متمكن، حملها جنرال آخر ودخل الميدان.
وكما بذلت الجمهورية الإسلامية قصارى جهدها من أجل السلام والهدوء في العالم والمنطقة، وأثبتت استعدادها التام للمحادثات الطويلة وبناء الثقة مع العالم، في سبيل تحقيق السلام، فإنها ستتخذ إجراءات حاسمة ردًا على العدوان والدفاع المشروع عن وحدة البلاد.
وهنا، أدعو الشعب الإيراني النبيل والغيور إلى الحفاظ على وحدته ووحدته وتعاطفه، وتجنب الالتفات إلى الشائعات والأخبار الكاذبة التي تُروّج في إطار الحرب النفسية للعدو، وإلى دعم البلاد وثقتها بالمسؤولين، ممهّدةً بذلك الطريق لتجاوز هذه الظروف بسلام.
كما أؤكد للشعب أن حكومة الجمهورية الإسلامية ستواصل خدمة الأمة الحبيبة بكل ما أوتيت من قوة ووجود، ولن يكون هناك أي خلل في مسيرة الحياة العامة الحالية.
اليوم، يحتاج الشعب الإيراني إلى التكاتف والثقة والتعاطف والوحدة والتوافق أكثر من أي وقت مضى، وبعون الله، وبهذه الروح القيّمة، سيرد بقوة وحكمة وحزم على جريمة النظام المحتل، الذي يُعد اليوم الكيان الأكثر بغضًا في نظر الرأي العام العالمي وشعوب المنطقة والشعب الإيراني. بتوجيه وقيادة القائد الأعلى، سيخرج من هذا الميدان الصعب بفخر واعتزاز.
إن شاء الله.




