أعلن الجيش الأمريكي صباح الثلاثاء أنه سيرسل جنودًا من مشاة البحرية إلى لوس أنجلوس للمساعدة في حماية موظفي الحكومة وممتلكاتها.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، ومع تزايد الاحتجاجات والاشتباكات بين المهاجرين وقوات الأمن في مدينة لوس أنجلوس، قرر الجيش الأمريكي إرسال جنود من مشاة البحرية إلى ولاية كاليفورنيا. وقال الجيش الأمريكي صباح الثلاثاء: "سنرسل 700 جندي من مشاة البحرية إلى لوس أنجلوس للمساعدة في حماية موظفي الحكومة الفيدرالية وممتلكاتها".
كما نقلت قناة "فوكس نيوز" عن مسؤول أمريكي قوله: "لا يُفترض أن يقوم جنود مشاة البحرية المتمركزون في لوس أنجلوس بمهام خدمات الأمن، ولكن لم تتضح بعد قواعد الاشتباك التي ستُطبق عليهم في حال تعرضهم لهجوم". وكان الرئيس الأمريكي قد أصدر سابقًا قرارًا مثيرًا للجدل بإرسال أكثر من 2000 جندي من الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس، وهو إجراء اتُخذ دون تنسيق مع السلطات المحلية، ويتعارض مع الممارسات المتبعة في الولايات المتحدة.
احتجت شرطة لوس أنجلوس على نشر قوات مشاة البحرية
صرح قائد شرطة لوس أنجلوس صباح الثلاثاء: "لم نتلقَّ أي إخطار رسمي بوصول قوات مشاة البحرية. يُمثل وصولهم المُحتمل تحديًا لوجستيًا وعمليًا كبيرًا".
ووفقًا لوسائل الإعلام الأمريكية، أوضح قائلًا: "نحن مسؤولون عن حماية المدينة، ولدينا عقود من الخبرة في إدارة المظاهرات العامة. نحن واثقون من قدرتنا على حماية المدينة باحترافية وفعالية".
وأكد قائد شرطة لوس أنجلوس أن أولويتهم الرئيسية هي سلامة الجمهور والضباط المتواجدين في موقع الاحتجاج، وأضاف: "ندعو إلى فتح قنوات اتصال بين جميع الأجهزة لتجنب أي لبس ومنع تفاقم الوضع".




