Dialog Image

کد خبر:41062
پ
photo_2025-06-09_21-58-44

عملية وزارة المعلومات ستجعل نقطة إصابة الصواريخ الإيرانية أكثر دقة.

القائد العام لحرس الثورة الإسلامية يهنئ العملية الكبيرة لوزارة المعلومات في التسلل إلى عمق الهيكل الأمني للنظام الصهيوني، ويؤكد: أسطورة عدم هزيمة الموساد انهارت، وستجعل نقطة إصابة الصواريخ الإيرانية أكثر دقة.وفقًا لتقرير شباب برس، هنأ القائد العام لحرس الثورة الإسلامية العملية الكبيرة التي نفذتها وزارة المعلومات في التسلل إلى عمق الهيكل الأمني للنظام الصهيوني، مؤكدًا […]

القائد العام لحرس الثورة الإسلامية يهنئ العملية الكبيرة لوزارة المعلومات في التسلل إلى عمق الهيكل الأمني للنظام الصهيوني، ويؤكد: أسطورة عدم هزيمة الموساد انهارت، وستجعل نقطة إصابة الصواريخ الإيرانية أكثر دقة.
وفقًا لتقرير شباب برس، هنأ القائد العام لحرس الثورة الإسلامية العملية الكبيرة التي نفذتها وزارة المعلومات في التسلل إلى عمق الهيكل الأمني للنظام الصهيوني، مؤكدًا أن أسطورة عدم هزيمة الموساد قد انهارت، وأن ذلك سيجعل نقطة إصابة الصواريخ الإيرانية أكثر دقة.
نص رسالة القائد العام لحرس الثورة الإسلامية هو كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ المجاهد والثوري سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد إسماعيل خطيب، وزير المعلومات المحترم، السلام عليكم؛
بشكر الله القهار، ومن كل قلب ممتن، وبفرح واعتزاز بالغين، نهنئكم وجميع الإخوة الأبطال من جنود الإمام المهدي (عج) في وزارة المعلومات، على الانتصار الكبير، المدهش والمشرف الذي تحقق في ساحة الحرب المعلوماتية ضد النظام الصهيوني الإرهابي، هذا العدو المتفاخر والمتبجح.
النجاح الكبير لوزارة المعلومات في الوصول إلى كميات هائلة من المعلومات والوثائق الاستراتيجية والحساسة للنظام الصهيوني المجرم في المجالات النووية والعسكرية والأمنية والبنى التحتية وما إلى ذلك، بمثابة "عاصفة الأقصى 2" في المجال المعلوماتي، مرة أخرى يضع خطًا تحت الوهم والادعاء بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة قد تم تقويضها، وأن القوة المعلوماتية والأمنية للنظام الصهيوني قد تم تحجيمها.
الضربة الحيوية التي وجهتها وزارة المعلومات إلى النظام الصهيوني، ونقلها الآمن للعديد من الوثائق إلى داخل البلاد، والتي هي مصداق واضح لهذه الآية الشريفة: "فَأَتَاهُمُ اللّهُ مِن حَيثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا"، تظهر سيطرة ونفوذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأعماق والطبقات الخفية للنظام الصهيوني.
بهذا الإجراء الاستراتيجي، انهارت أسطورة الموساد، وتعرض الهيكل الأمني للنظام، الذي يدعي أنه من بين أكثر الهياكل الأمنية والمعلوماتية تعقيدًا في العالم، لصدمة جديدة وتزلزل آخر، بعد عاصفة الأقصى الأولى التي أطلقتها جبهة المقاومة الفلسطينية العزيزة.
بلا شك، ستجعل هذه المعلومات الحساسة الجهود الرامية إلى تعزيز عملية تدمير النظام الصهيوني أكثر فاعلية، وستجعل نقطة إصابة الصواريخ الإيرانية أكثر دقة. وهذه الضربة لن تكون الأخيرة على جثة النظام المتفكك والمتهالك، بل هي بشرى بالانتصار النهائي للحق على الباطل.
اللواء حسين سلامي، القائد العام لحرس الثورة الإسلامية.
جدير بالذكر أنه في اليوم السابق، أعلن وزير المعلومات عن تفاصيل عملية معقدة ومتعددة الطبقات، حيث تمكّن القوات الاستخباراتية من الحصول على كنز هائل من الوثائق والبيانات السرية للنظام الصهيوني.
وقبل دقائق، أصدر الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي بيانًا رسميًا شرح فيه الأبعاد الاستراتيجية للعملية، وأكد على دورها في استكمال الدورة المعلوماتية-العملياتية للجمهورية الإسلامية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس