Dialog Image

کد خبر:41056
پ
photo_2025-06-09_20-25-26

الناطق باسم حكومة نتنياهو: حصار غزة قانوني!

في الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني منذ أكثر من ثلاثة أشهر منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ما أدى إلى مجاعة وجوع واسع النطاق وأزمة إنسانية غير مسبوقة في هذا الشريط الساحلي، زعم الناطق باسم حكومة نتنياهو، في تصريحات وقحة، أن حصار “إسرائيل” لقطاع غزة قانوني.وبحسب شباب برس، صرّح «ديفيد منسر»، المتحدث باسم […]

في الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني منذ أكثر من ثلاثة أشهر منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ما أدى إلى مجاعة وجوع واسع النطاق وأزمة إنسانية غير مسبوقة في هذا الشريط الساحلي، زعم الناطق باسم حكومة نتنياهو، في تصريحات وقحة، أن حصار "إسرائيل" لقطاع غزة قانوني.
وبحسب شباب برس، صرّح «ديفيد منسر»، المتحدث باسم حكومة الكيان الصهيوني، اليوم الإثنين، أن الكيان استولى على سفينة "مادلين" دون أن يُلحق بها ضرراً، وأنه سيُعيد قريباً الأشخاص الموجودين على متنها إلى عائلاتهم.
وأضاف منسر أن سفينة مادلين كانت تحمل كمية قليلة من المساعدات التي سيتم إرسالها إلى غزة. وتأتي هذه المزاعم في وقت يفرض فيه الكيان حصاراً شاملاً على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ويمنع دخول أي نوع من المساعدات الإنسانية، ما تسبب في مجاعة غير مسبوقة لأكثر من مليوني شخص من سكان غزة.
وأوضح منسر أن المعتقلين على متن سفينة مادلين سيعودون إلى بلدانهم خلال فترة قصيرة. وتحدث عن «غريتا تونبرغ»، الناشطة البيئية والسلامية التي كانت ضمن ركّاب السفينة، قائلاً إنها لم تأتِ من أجل غزة بل من أجل نفسها، وسيتم إعادتها إلى بلدها برسالة حازمة مفادها أن "هذا ليس احتفالاً، بل ساحة حرب".
وزعم المتحدث باسم حكومة الكيان الصهيوني، بوقاحة، أن حصار "إسرائيل" لغزة قانوني لأنه يحمي "العالم الحر" من حركة حماس. كما ادّعى أن هوية «محمد السنوار»، قائد في كتائب القسام، قد تم تأكيدها بشكل قاطع، وأنه من بين مخططي عملية السابع من أكتوبر.
وكان جيش الاحتلال قد زعم في وقت سابق أنه اغتال محمد السنوار، شقيق الشهيد يحيى السنوار، في قصف على المستشفى الأوروبي في خان يونس، وهو ادعاء لم تؤكده حركة حماس حتى الآن.
وفي خضم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق سكان غزة منذ أكتوبر 2023، والتي رافقها حصار خانق يمنع دخول أي مساعدات غذائية أو طبية، أبحرت سفينة "مادلين" في مهمة إنسانية محفوفة بالمخاطر.
وقد نشر النشطاء المشاركون في القافلة، قبيل اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال وقبل دخولهم المياه الفلسطينية، رسالة مصورة من على متن السفينة دعوا فيها العالم لدعم القافلة وكسر الحصار عن غزة.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، يمنع الكيان الصهيوني دخول كافة المواد إلى غزة، بما فيها الغذاء والماء والدواء. وأقرت الأمم المتحدة أن مراكز توزيع الغذاء تحولت إلى ساحات قتل للفلسطينيين الجائعين، مؤكدة أن قتل الفلسطينيين في هذه المراكز ليس حادثاً عرضياً، ولا يجوز إجبارهم على التضحية بأرواحهم من أجل الحصول على الغذاء.
وبحسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد استشهد خلال الـ24 ساعة الأخيرة 108 أشخاص وأصيب 393 آخرون في مناطق مختلفة من القطاع، ليرتفع عدد شهداء العدوان منذ استئناف الهجمات في 18 مارس الماضي إلى 4603 شهداء، وعدد الجرحى إلى 14,186 جريحاً.
وبذلك ارتفع إجمالي عدد شهداء حرب غزة منذ 7 أكتوبر 2023 حتى الآن إلى 54,880 شهيداً، وعدد الجرحى إلى 126,227 مصاباً.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس