قامت القوات العسكرية اللبنانية، في خطوة جديدة، باكتشاف وضبط بقايا معدات جوية تابعة للكيان الصهيوني في المناطق الحدودية من البلاد.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، أعلن الجيش اللبناني اليوم (الإثنين) أن طائرتين مُسيّرتين تابعتين للكيان الصهيوني قد سقطتا في المناطق الجنوبية من لبنان. ووفقاً لهذا البيان الرسمي، فقد سقطت هاتان المُسيّرتان بتاريخ 8 خرداد 1404 (الموافق 28 مايو 2025) في بلدتي حولا – مرجعيون وبيت ليف – بنت جبيل.
وقد توجهت قوات الجيش اللبناني على الفور إلى موقع الحادث، وقامت بتأمين المنطقة المحيطة، ثم نقلت المُسيّرتين إلى الوحدات المختصة من أجل فحصهما واتخاذ الإجراءات اللازمة. وكان الجيش اللبناني قد أعلن يوم أمس أيضاً عن اكتشاف طائرة مُسيّرة للكيان الصهيوني في منطقة "الضهيرة" جنوب البلاد.
على مدار السنوات الماضية، تقدمت لبنان بعدة شكاوى إلى الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات المتكررة لأجوائها من قبل طائرات ومُسيّرات الكيان الصهيوني، ووصفت هذه الأعمال بأنها انتهاك لقرار مجلس الأمن 1701.
وقد تم تبني هذا القرار عقب حرب الـ33 يوماً في عام 2006، ومن بين بنوده حظر أي اعتداء على أراضي أو أجواء لبنان وفلسطين المحتلة.
وعلى الرغم من وجود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، إلا أن هذه الانتهاكات لا تزال مستمرة، حيث تشير تقارير ميدانية متعددة للجيش اللبناني إلى تحليق متكرر للطائرات المُسيّرة والمقاتلات التابعة للكيان الصهيوني فوق مناطق مختلفة من البلاد.
وفي بعض الحالات، كانت بقايا المُسيّرات التي تم إسقاطها أو سقطت تشير إلى أنها كانت تنفذ مهمات تجسسية.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، أعلن الجيش اللبناني اليوم (الإثنين) أن طائرتين مُسيّرتين تابعتين للكيان الصهيوني قد سقطتا في المناطق الجنوبية من لبنان. ووفقاً لهذا البيان الرسمي، فقد سقطت هاتان المُسيّرتان بتاريخ 8 خرداد 1404 (الموافق 28 مايو 2025) في بلدتي حولا – مرجعيون وبيت ليف – بنت جبيل.
وقد توجهت قوات الجيش اللبناني على الفور إلى موقع الحادث، وقامت بتأمين المنطقة المحيطة، ثم نقلت المُسيّرتين إلى الوحدات المختصة من أجل فحصهما واتخاذ الإجراءات اللازمة. وكان الجيش اللبناني قد أعلن يوم أمس أيضاً عن اكتشاف طائرة مُسيّرة للكيان الصهيوني في منطقة "الضهيرة" جنوب البلاد.
على مدار السنوات الماضية، تقدمت لبنان بعدة شكاوى إلى الأمم المتحدة بشأن الانتهاكات المتكررة لأجوائها من قبل طائرات ومُسيّرات الكيان الصهيوني، ووصفت هذه الأعمال بأنها انتهاك لقرار مجلس الأمن 1701.
وقد تم تبني هذا القرار عقب حرب الـ33 يوماً في عام 2006، ومن بين بنوده حظر أي اعتداء على أراضي أو أجواء لبنان وفلسطين المحتلة.
وعلى الرغم من وجود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، إلا أن هذه الانتهاكات لا تزال مستمرة، حيث تشير تقارير ميدانية متعددة للجيش اللبناني إلى تحليق متكرر للطائرات المُسيّرة والمقاتلات التابعة للكيان الصهيوني فوق مناطق مختلفة من البلاد.
وفي بعض الحالات، كانت بقايا المُسيّرات التي تم إسقاطها أو سقطت تشير إلى أنها كانت تنفذ مهمات تجسسية.




