أعلنت حركة حماس أن المقاومة الفلسطينية دخلت في حرب استنزاف ضد جيش الاحتلال الصهيوني، وذلك رداً على الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين والإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، فقد أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إعلانها عن حرب استنزاف وتكتيكات جديدة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، يأتي رداً مباشراً على استمرار المجازر بحق المدنيين في غزة، مشددة على أن تصعيد العدوان العسكري من قبل الاحتلال لن يؤدي إلا إلى زيادة خسائره البشرية.
وجاء في بيان الحركة: إن المقاومة الفلسطينية تخوض الآن حرب استنزاف ضد جيش الاحتلال الصهيوني، رداً على الجرائم المتواصلة بحق المدنيين والإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
وأكد البيان أن مجاهدي المقاومة يفاجئون العدو يومياً بتكتيكات ميدانية جديدة ومبتكرة.
وأضاف البيان أن استمرار التصعيد العسكري من قبل الاحتلال لن يجلب له سوى مزيد من الخسائر البشرية والمادية، وسيقود أسراه نحو مصير مجهول.
وشددت حماس على أنه لا سبيل لتحرير الأسرى سوى من خلال صفقة تبادل شاملة، في حين يواصل بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء العدو، رفضه لذلك.
وسخرت الحركة من تصريحات نتنياهو بشأن ما يُسميه "النصر المطلق"، ووصفتها بأنها أوهام يروجها لتضليل المجتمع الصهيوني.
وأضافت حماس أن الحرب التي يريدها نتنياهو بلا نهاية، تحولت إلى عبء يومي ثقيل، وستؤدي بلا شك إلى نهاية سياسية وشخصية له، بعد فشل وهم الحسم السريع.
تجدر الإشارة إلى أنه خلال الأيام الثلاثة الماضية، ووفقاً لاعترافات رسمية صهيونية، قُتل سبعة جنود من جيش الاحتلال في عمليات نوعية نفذتها المقاومة في غزة، وأُصيب أكثر من عشرة آخرين، بعضهم في حالة خطرة، علماً أن الأرقام الحقيقية للخسائر الصهيونية تفوق بكثير ما يُعلن رسمياً وتخضع للرقابة والرقابة العسكرية.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، فقد أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إعلانها عن حرب استنزاف وتكتيكات جديدة في مواجهة الاحتلال الصهيوني، يأتي رداً مباشراً على استمرار المجازر بحق المدنيين في غزة، مشددة على أن تصعيد العدوان العسكري من قبل الاحتلال لن يؤدي إلا إلى زيادة خسائره البشرية.
وجاء في بيان الحركة: إن المقاومة الفلسطينية تخوض الآن حرب استنزاف ضد جيش الاحتلال الصهيوني، رداً على الجرائم المتواصلة بحق المدنيين والإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
وأكد البيان أن مجاهدي المقاومة يفاجئون العدو يومياً بتكتيكات ميدانية جديدة ومبتكرة.
وأضاف البيان أن استمرار التصعيد العسكري من قبل الاحتلال لن يجلب له سوى مزيد من الخسائر البشرية والمادية، وسيقود أسراه نحو مصير مجهول.
وشددت حماس على أنه لا سبيل لتحرير الأسرى سوى من خلال صفقة تبادل شاملة، في حين يواصل بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء العدو، رفضه لذلك.
وسخرت الحركة من تصريحات نتنياهو بشأن ما يُسميه "النصر المطلق"، ووصفتها بأنها أوهام يروجها لتضليل المجتمع الصهيوني.
وأضافت حماس أن الحرب التي يريدها نتنياهو بلا نهاية، تحولت إلى عبء يومي ثقيل، وستؤدي بلا شك إلى نهاية سياسية وشخصية له، بعد فشل وهم الحسم السريع.
تجدر الإشارة إلى أنه خلال الأيام الثلاثة الماضية، ووفقاً لاعترافات رسمية صهيونية، قُتل سبعة جنود من جيش الاحتلال في عمليات نوعية نفذتها المقاومة في غزة، وأُصيب أكثر من عشرة آخرين، بعضهم في حالة خطرة، علماً أن الأرقام الحقيقية للخسائر الصهيونية تفوق بكثير ما يُعلن رسمياً وتخضع للرقابة والرقابة العسكرية.




