Dialog Image

کد خبر:40919
پ
IMG_20250608_080146_763

قائد سابق للجيش الإسرائيلي: لا خيار أمامنا سوى الانسحاب من غزة

انتقد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، غياب خطة استراتيجية في غزة، مشيرًا إلى الخسائر الأخيرة للنظام.وفقًا لوكالة “شباب برس”، اعتبر غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي (منذ عام 2015 إلى عام 2019)، مقتل ثمانية جنود من النظام في غزة خلال الأيام الأخيرة نتيجةً لغياب “خطة استراتيجية واضحة”، وقال إنه في ظل هذه […]


انتقد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، غياب خطة استراتيجية في غزة، مشيرًا إلى الخسائر الأخيرة للنظام.


وفقًا لوكالة "شباب برس"، اعتبر غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي (منذ عام 2015 إلى عام 2019)، مقتل ثمانية جنود من النظام في غزة خلال الأيام الأخيرة نتيجةً لغياب "خطة استراتيجية واضحة"، وقال إنه في ظل هذه الظروف، لا خيار أمامنا سوى الانسحاب من غزة.

وقال آيزنكوت، الذي كان عضوًا في "مجلس الحرب" في حكومة نتنياهو في بداية حرب غزة، للقناة 12 الإسرائيلية: "مقتل ثمانية جنود هذا الأسبوع وفشل القيادة منذ 7 أكتوبر لم يُحققا شيئًا".


وأكد آيزنكوت أنه "لا توجد خطة استراتيجية في هذه المعركة، ولا يوجد تنسيق سياسي وعسكري، بل تُتخذ القرارات بشكل ارتجالي وتحت ضغط سياسي".

وأضاف هذا المعارض الشرس لبنيامين نتنياهو: "عندما ترى جنودًا يُخاطرون بحياتهم بسبب قرارات غير مبررة، فلا خيار أمامك سوى التراجع".


وكان غادي آيزنكوت قد صرّح سابقًا في مؤتمر صحفي مشترك مع بيني غانتس: "النظام الصهيوني الآن في حالة تراجع، ولم يحقق أيًا من أهداف الحرب المعلنة".

وأعلنت كتائب عز الدين القسام أنه في الأيام الأخيرة، من 3 إلى 7 يونيو/حزيران 2025، قُتل 11 جنديًا إسرائيليًا وجُرح 12 آخرون في غارات وفخاخ مُفخخة في مناطق مُختلفة، وخاصةً شمال غزة.

في هذا الصدد، يقول المحلل السياسي الفلسطيني وسام عفيفة لوكالة شهاب الإخبارية: "تستخدم المقاومة تكتيك الصبر الاستراتيجي والمفاجأة في الوقت المناسب؛ بحيث تظن قوات الاحتلال أنها تتحرك ضمن روتين آمن، ولكن في اللحظة التي يكون فيها العدو خاملاً، يتم تنفيذ كمين. عادةً ما تكون هذه الكمائن مُخططة وتُنفذ عن قرب أو بهجمات نارية متزامنة".


ويعتقد محلل فلسطيني آخر، محمد المدهون، أن معارك جباليا والشجاعية تُشير إلى تحول المقاومة من الدفاع إلى الهجوم المنظم. وأوضح على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي X: "أصبحت الأزقة كمائن نارية حاصرت قوات النخبة الصهيونية في كمائن مُعقدة، بما في ذلك العبوات الناسفة والطائرات المُسيرة".

وأضاف المدهون أن قوات الاحتلال تعاني من الفوضى وعدم الاستقرار على الأرض، وفشلت قيادتها في تحسين صورتها بالصمت الإعلامي.


كما صرّح الخبير العسكري والأمني ​​الأردني، رامي أبو زبيدة، في مقابلة مع الجزيرة، بأن "العمليات الأخيرة تشير إلى تحسن نوعي في أداء المقاومة في جميع المراحل، من التخطيط إلى التنفيذ، وهذا وضع المحتلين في مأزق استراتيجي، فرغم تفوقهم التقني، إلا أنهم غير قادرين على حماية قواتهم. في المقابل، أثبتت غزة مجددًا قدرتها على إعادة تعريف معادلة الصراع بوسائل مبتكرة".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس