Dialog Image

کد خبر:40908
پ
photo_2025-06-07_21-26-45

ضجر الصهاينة من الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة اليمنية

النظام الصهيوني، الذي وجد نفسه وحيدًا في مواجهة العمليات الصاروخية والطائرات المسيّرة اليمنية الداعمة لقطاع غزة، بعد الاتفاق الأمريكي مع اليمن، يعاني من نوع من الإرباك والتخبط في التصدي للضربات اليمنية الفعالة.وبحسب شباب برس، لا يزال الكيان الصهيوني منزعجًا وغاضبًا من الاتفاق الأحادي بين أمريكا واليمن، وسط قناعة متزايدة بأن واشنطن تفضّل حاليًا أن تترك […]

النظام الصهيوني، الذي وجد نفسه وحيدًا في مواجهة العمليات الصاروخية والطائرات المسيّرة اليمنية الداعمة لقطاع غزة، بعد الاتفاق الأمريكي مع اليمن، يعاني من نوع من الإرباك والتخبط في التصدي للضربات اليمنية الفعالة.
وبحسب شباب برس، لا يزال الكيان الصهيوني منزعجًا وغاضبًا من الاتفاق الأحادي بين أمريكا واليمن، وسط قناعة متزايدة بأن واشنطن تفضّل حاليًا أن تترك "تل أبيب" وحدها لمواجهة اليمن، لا سيما بعد أن حصل ترامب على تعهد من الحوثيين بعدم استهداف السفن الأمريكية، في حين تستمر ضرباتهم الصاروخية نحو الأراضي المحتلة.
وأكد "دان أركين"، المراسل العسكري لمجلة "Israel Defense"، أن "نظام الإنذار الجديد يتسبب في هرع مئات الآلاف من الصهاينة إلى مراكز الشرطة وعلى أطراف الطرقات، يتوقف السائقون، يلقون أنفسهم على الأرض ويضعون أيديهم على رؤوسهم... مشهد سريالي ومجنون يعيشه الكيان في عام 2025، ويثير تساؤلات جدية: هل يمكن لترامب أن يتركنا ونفسه، ويبرم صفقات كبرى مع الخليج ويتحدث بشكل مباشر أو غير مباشر مع حماس وإيران؟ فماذا عنا؟"
وفي مقال له، أشار أركين إلى أن ترامب اتخذ خطوة منفصلة بشأن الحوثيين، متجاهلًا الكيان الصهيوني، حيث ضمن عدم مهاجمتهم للسفن الأمريكية أو غيرها المارة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، ما يسمح باستمرار حركة التجارة البحرية مع الصين دون انقطاع. لكنه في المقابل، لم يمنعهم من مواصلة استهداف الكيان الصهيوني بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأوضح أن "الأمريكيين ربما توصلوا إلى قناعة بأن الكيان الصهيوني قادر على مواجهة الحوثيين وحسم النزاع معهم باستخدام سلاحه الجوي مع القليل من الدعم، رغم صعوبة وتعقيد هذه المهمة، إذ إن كل عملية جوية تعتبر مهمة طويلة ومعقدة وخطرة، رغم أن الطائرات الحربية الصهيونية نجحت في تنفيذ غارات بعيدة المدى على أهداف يمنية باستخدام طائرات التزود بالوقود والهجوم المتزامن بعشرات المقاتلات".
وقال قائد إحدى أسراب طائرات F-15: "نثق بنسبة تفوق 100% في فرقنا الفنية التي تجهز الطائرات باحترافية، لكن احتمال حدوث خلل مفاجئ يبقى قائمًا، ما يجعل من العملية مكلفة للغاية وتخلق إشكاليات على بُعد مئات الكيلومترات عن الكيان، بتكاليف تصل إلى ملايين الشواكل".
وتابع: "كل ذلك يعني أن اليمن تحت سيطرة الحوثيين ما زال جبهة نشطة ضد الكيان الصهيوني، ويمثل تحديًا عسكريًا لواحدة من أقوى القوى البحرية في العالم، وهي الأسطول الخامس والقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)".
وأشار إلى أن "الحوثيين لا يملكون دبابات أو مقاتلات، لكن لديهم قوة كبيرة في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة ويواصلون هجماتهم، رغم أن معظمها يتم اعتراضه، باستثناء عدد قليل يصيب أهدافًا كما حصل مؤخرًا قرب مطار بن غوريون".
وادّعى أركين أن "الجيش الأمريكي يمتلك قدرات بحرية وجوية هائلة ضد الحوثيين حتى من دون قوات برية، ولو أراد فعلاً القضاء عليهم لفعل، فأسطوله الخامس يتمتع بقوة ضاربة تشمل مئات الطائرات الحربية ومنظومات دفاع جوي وقوات كوماندوز متمركزة في قواعد بالمنطقة".
وختم بالقول إن ما يثير قلق الكيان هو أن الأمريكيين "قادرون على القضاء على الحوثيين، لكنهم لا يريدون ذلك، لأن هذا التهديد يستهدف الكيان وحده، ولا يمكن لتل أبيب أن تتقبل سقوط صواريخ يمنية قرب مطارها الدولي الوحيد، مركز الملايين من السكان"، محذرًا من أن استمرار الهجمات قد يعيد فكرة تنفيذ عملية برية ضد الحوثيين، سواء بالتعاون مع دول عربية مجاورة أو بشكل منفرد من قِبل الكيان، لأن "لا مبرر لأن يفرّ ملايين الصهاينة نحو الملاجئ كل بضعة أيام".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس