ادّعى جيش الكيان الصهيوني أنه تمكّن من الوصول إلى جثمان «محمد السنوار»، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والذي اغتيل إثر الهجوم العنيف والإجرامي لقوات الاحتلال على محيط المستشفى الأوروبي في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وبحسب ما نقلته شبكة "شباب پرس" عن القناة 13 الصهيونية، فإن جيش الاحتلال زعم اليوم (السبت) أنه عثر على جثمان «محمد السنوار»، شقيق يحيى السنوار (قائد حماس الذي استُشهد العام الماضي)، إلى جانب عشرة جثامين أخرى داخل نفق تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس.
ووفقاً لهذا التقرير، فإن كلاً من «محمد شبانة»، قائد لواء رفح، و«مهدي كُوار»، قائد كتيبة جنوب خان يونس، وحوالي عشرة مجاهدين فلسطينيين آخرين استُشهدوا مع السنوار.
وفي هذا السياق، كانت قناة "العربية" السعودية قد ذكرت يوم الأحد الماضي أنه تم العثور على جثمان محمد السنوار في موقع الهجوم.
وقالت القناة 13 الصهيونية إن الهجوم على المستشفى الأوروبي في خان يونس نُفّذ باستخدام ما يُعرف بـ«حزام النار»، حيث أُلقيت عشرات القنابل الخارقة والمخترقة للأرض من طائرات سلاح الجو الصهيوني.
وبحسب مصادر أمنية، نفّذ سلاح الجو الصهيوني هذه العملية الخاصة بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية لاغتيال محمد السنوار ومحمد شبانة.
وكانت القناة 12 الصهيونية قد أعلنت قبل نحو ثلاثة أسابيع (23 أرديبهشت) خلال مفاوضات بين حماس والكيان الصهيوني، أن جيش الاحتلال وبعد جهود طويلة لتعقّب محمد السنوار، استهدف المستشفى الأوروبي في خان يونس بشكل مباشر من أجل اغتياله.
وفي السياق ذاته، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال بياناً أعلن فيه أن الجيش والشاباك دمّرا بنية تحتية تابعة لحماس تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس جنوب غزة.
وبحسب التقرير الصهيوني، فإن محمد السنوار، الشقيق الأصغر ليحيى السنوار (القائد السابق لحماس)، أصبح بعد استشهاد أخيه أحد أبرز وأمهر قادة الجناح العسكري للحركة، ولعب دوراً مهماً في التخطيط لعملية "طوفان الأقصى".
وبعد اغتيال محمد الضيف، تولّى السنوار منصب قائد الجناح العسكري لحماس، وأصبح شخصية مؤثرة ومحورية في اتخاذ قرارات الحركة وتحديد استراتيجيات الجناح العسكري. وكان سابقاً قائداً للواء خان يونس، وكان يرى أن أي اتفاق لتبادل الأسرى يجب أن يتضمن وقفاً كاملاً لإطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة.
وفي ذات السياق، أعلن وزير حرب الكيان الصهيوني، يسرائيل كاتس، الأسبوع الماضي بعد تأكيد اغتياله، أن «عز الدين الحداد» في غزة و«خليل الحية» الموجود حالياً خارج غزة، إضافة إلى عدد من المجاهدين الفلسطينيين الآخرين، على قائمة الاغتيالات لدى الكيان.
وبحسب ما نقلته شبكة "شباب پرس" عن القناة 13 الصهيونية، فإن جيش الاحتلال زعم اليوم (السبت) أنه عثر على جثمان «محمد السنوار»، شقيق يحيى السنوار (قائد حماس الذي استُشهد العام الماضي)، إلى جانب عشرة جثامين أخرى داخل نفق تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس.
ووفقاً لهذا التقرير، فإن كلاً من «محمد شبانة»، قائد لواء رفح، و«مهدي كُوار»، قائد كتيبة جنوب خان يونس، وحوالي عشرة مجاهدين فلسطينيين آخرين استُشهدوا مع السنوار.
وفي هذا السياق، كانت قناة "العربية" السعودية قد ذكرت يوم الأحد الماضي أنه تم العثور على جثمان محمد السنوار في موقع الهجوم.
وقالت القناة 13 الصهيونية إن الهجوم على المستشفى الأوروبي في خان يونس نُفّذ باستخدام ما يُعرف بـ«حزام النار»، حيث أُلقيت عشرات القنابل الخارقة والمخترقة للأرض من طائرات سلاح الجو الصهيوني.
وبحسب مصادر أمنية، نفّذ سلاح الجو الصهيوني هذه العملية الخاصة بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية لاغتيال محمد السنوار ومحمد شبانة.
وكانت القناة 12 الصهيونية قد أعلنت قبل نحو ثلاثة أسابيع (23 أرديبهشت) خلال مفاوضات بين حماس والكيان الصهيوني، أن جيش الاحتلال وبعد جهود طويلة لتعقّب محمد السنوار، استهدف المستشفى الأوروبي في خان يونس بشكل مباشر من أجل اغتياله.
وفي السياق ذاته، أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال بياناً أعلن فيه أن الجيش والشاباك دمّرا بنية تحتية تابعة لحماس تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس جنوب غزة.
وبحسب التقرير الصهيوني، فإن محمد السنوار، الشقيق الأصغر ليحيى السنوار (القائد السابق لحماس)، أصبح بعد استشهاد أخيه أحد أبرز وأمهر قادة الجناح العسكري للحركة، ولعب دوراً مهماً في التخطيط لعملية "طوفان الأقصى".
وبعد اغتيال محمد الضيف، تولّى السنوار منصب قائد الجناح العسكري لحماس، وأصبح شخصية مؤثرة ومحورية في اتخاذ قرارات الحركة وتحديد استراتيجيات الجناح العسكري. وكان سابقاً قائداً للواء خان يونس، وكان يرى أن أي اتفاق لتبادل الأسرى يجب أن يتضمن وقفاً كاملاً لإطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة.
وفي ذات السياق، أعلن وزير حرب الكيان الصهيوني، يسرائيل كاتس، الأسبوع الماضي بعد تأكيد اغتياله، أن «عز الدين الحداد» في غزة و«خليل الحية» الموجود حالياً خارج غزة، إضافة إلى عدد من المجاهدين الفلسطينيين الآخرين، على قائمة الاغتيالات لدى الكيان.




