العائلات الصهيونية للأسرى تشعر بقلق بالغ على أقاربها المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، وتؤكد أن سياسات رئيس وزراء الكيان الصهيوني أوصلتهم إلى طريق مسدود.
وبحسب شباب برس، شددت عائلات أسرى الكيان الصهيوني اليوم السبت على أن السبيل الوحيد لاستعادة الأسرى وتحريرهم هو التوصل إلى اتفاق شامل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأكدت هذه العائلات في بيان لها: "لقد وصلنا إلى طريق مسدود، ونقول للمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتيكوف: تخلَّ عن خطة نتنياهو وقدّم مقترحًا جديدًا للتوصل إلى اتفاق مع حماس".
وأوضحت العائلات أن إنهاء الحرب هو السبيل الوحيد لإنقاذ الكيان الصهيوني، مشيرة إلى أنه تم تحرير ٥٥ أسيرًا عبر الاتفاق، ولا يمكن إطلاق سراح الأسرى أحياءً إلا عبر هذا الطريق.
وفي السياق نفسه، أعلن "أبو عبيدة"، الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، أن قوات الاحتلال الصهيوني تحاصر المكان الذي يُحتجز فيه أحد الأسرى الصهاينة.
وأكد أبو عبيدة أن العدو الصهيوني لن يكون قادرًا على تحرير هذا الأسير حيًا، وإذا ما قُتل خلال محاولات الإنقاذ، فإن جيش الاحتلال هو المسؤول عن موته.
وأضاف القائد في المقاومة أن عناصر حماس قد حافظوا على حياة هذا الأسير لمدة عام وثمانية أشهر، لكن الصهاينة سيقتلوه. ويُدعى هذا الأسير "ماتان زنجاوكر" (Matan Zangauker).
وكانت حركة حماس قد نشرت في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي مقطع فيديو ظهر فيه زنجاوكر وهو يتحدث، حيث دعا فيه قادة الكيان الصهيوني إلى التوصل لاتفاق تبادل أسرى مع حماس.
كما قالت عائلات الأسرى الصهاينة إن معارضة نتنياهو لاتفاق تبادل الأسرى تمثل معارضة لإرادة الشعب الصهيوني، مؤكدين أن موقفه هذا نابع فقط من مصالحه الشخصية والسياسية.
وشددت هذه العائلات على أن الحرب وتعريض حياة الأسرى للخطر لن تؤدي إلى إطلاق سراحهم، وطالبت نتنياهو بتقديم مقترح ينهي الحرب ويؤدي إلى الإفراج عن جميع الأسرى دفعة واحدة.
وبحسب شباب برس، شددت عائلات أسرى الكيان الصهيوني اليوم السبت على أن السبيل الوحيد لاستعادة الأسرى وتحريرهم هو التوصل إلى اتفاق شامل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأكدت هذه العائلات في بيان لها: "لقد وصلنا إلى طريق مسدود، ونقول للمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتيكوف: تخلَّ عن خطة نتنياهو وقدّم مقترحًا جديدًا للتوصل إلى اتفاق مع حماس".
وأوضحت العائلات أن إنهاء الحرب هو السبيل الوحيد لإنقاذ الكيان الصهيوني، مشيرة إلى أنه تم تحرير ٥٥ أسيرًا عبر الاتفاق، ولا يمكن إطلاق سراح الأسرى أحياءً إلا عبر هذا الطريق.
وفي السياق نفسه، أعلن "أبو عبيدة"، الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، أن قوات الاحتلال الصهيوني تحاصر المكان الذي يُحتجز فيه أحد الأسرى الصهاينة.
وأكد أبو عبيدة أن العدو الصهيوني لن يكون قادرًا على تحرير هذا الأسير حيًا، وإذا ما قُتل خلال محاولات الإنقاذ، فإن جيش الاحتلال هو المسؤول عن موته.
وأضاف القائد في المقاومة أن عناصر حماس قد حافظوا على حياة هذا الأسير لمدة عام وثمانية أشهر، لكن الصهاينة سيقتلوه. ويُدعى هذا الأسير "ماتان زنجاوكر" (Matan Zangauker).
وكانت حركة حماس قد نشرت في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي مقطع فيديو ظهر فيه زنجاوكر وهو يتحدث، حيث دعا فيه قادة الكيان الصهيوني إلى التوصل لاتفاق تبادل أسرى مع حماس.
كما قالت عائلات الأسرى الصهاينة إن معارضة نتنياهو لاتفاق تبادل الأسرى تمثل معارضة لإرادة الشعب الصهيوني، مؤكدين أن موقفه هذا نابع فقط من مصالحه الشخصية والسياسية.
وشددت هذه العائلات على أن الحرب وتعريض حياة الأسرى للخطر لن تؤدي إلى إطلاق سراحهم، وطالبت نتنياهو بتقديم مقترح ينهي الحرب ويؤدي إلى الإفراج عن جميع الأسرى دفعة واحدة.




