وزير الخارجية الإيراني: دراسة الاقتراح الأمريكي مستمرة
أكد وزير الخارجية الإيراني أن تفاصيل المفاوضات النووية يجب أن تظل سرية، وقال إن الاقتراح المقدم من الولايات المتحدة قيد الدراسة، وأن طهران سترد عليه في الوقت المناسب ووفقاً للمصالح الوطنية.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال "سيد عباس عراقجي"، وزير الخارجية الإيراني، مساء اليوم (الأربعاء) في مقابلة مع قناة "المنار" اللبنانية، إن طهران تدعم لبنان وأشار إلى أن فصلاً جديداً من التعاون الثنائي بين البلدين قد بدأ.
وأشار سيد عباس عراقجي إلى مسألة منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت، قائلاً: "نحن مستعدون لدراسة ومعالجة أي ملاحظات فنية أو تنفيذية بهذا الشأن. ولحسن الحظ، هناك إرادة حقيقية من لبنان لإيجاد حل يعيد الرحلات المباشرة بين البلدين إلى طبيعتها."
وأضاف: "في إطار الاحترام المتبادل، سنركز على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية مع لبنان. يجب أن تعود العلاقات الإيرانية اللبنانية إلى مسارها الطبيعي، وقد لاحظنا إرادة إيجابية من الجانب اللبناني في هذا الصدد."
كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى استعداد إيران للمشاركة في إعادة بناء لبنان، قائلاً: "الشركات الإيرانية تمتلك خبرة كبيرة في تنفيذ المشاريع البنية التحتية، ونحن مستعدون للتعاون الكامل إذا تم تقديم طلب رسمي."
إيران لا تتدخل في شؤون حزب الله
في جزء آخر من المقابلة، أكد وزير الخارجية الإيراني أن حزب الله هو حركة لبنانية مستقلة، وأن طهران ترفض أي تدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد.
وأشار إلى زيارته إلى بيروت وزيارته ضريح الشهيد سيد حسن نصر الله، ووصفها بأنها لحظة مؤثرة، وقال: "زيارة ضريح سيد حسن نصر الله كانت مؤلمة لنا، لكننا تعلمنا أن كل علم يسقط من يد قائد، فإنه ينتقل إلى يد قائد آخر."
كما اعتبر وزير الخارجية الإيراني الاتهامات مثل "هيمنة إيران على لبنان" أو "الوصاية الجمهورية الإسلامية على المقاومة" بأنها من اختراعات أعداء الشعب اللبناني، وأكد: "حزب الله هو حركة لبنانية مستقلة تعمل في الساحة السياسية والاجتماعية في بلاده، وهو ليس ذراعاً لإيران، بل قراراته وطنية تماماً وتهدف إلى مصلحة لبنان."
وأوضح عراقجي: "نحن نرفض أي تدخل خارجي في شؤون لبنان، والسلاح المقاوم هو مسألة داخلية بحتة، ويجب مناقشته في إطار الحوار الوطني بين الحكومة والشعب اللبناني."
النظام الصهيوني هو نظام قائم على العدوان والاحتلال
وفي سياق آخر، وصف رئيس الدبلوماسية الإيرانية النظام الصهيوني بأنه "نظام قائم على العدوان والاحتلال والجرائم"، ودعا المجتمع الدولي إلى مزيد من الضغط على تل أبيب للامتثال لالتزاماتها تجاه لبنان.
وشدد على أن "المقاومة ليست فرداً أو منظمة، بل هي مذهب تحرري بقي حياً بدماء الشهداء وسيتواصل. استشهاد القادة لم يضعف المقاومة بل جعلها أقوى، وأنا واثق أن دماء سيد حسن نصر الله ستعطي قوة جديدة للمقاومة."
الاقتراح الأمريكي قيد الدراسة
وفيما يتعلق بالمفاوضات النووية، شدد وزير الخارجية الإيراني على أهمية البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "تخصيب اليورانيوم هو أحد أكبر الإنجازات العلمية لعلمائنا الإيرانيين، ولن نتخلى عنه تحت أي ظروف. هذا العمل ليس فقط ضرورياً لتلبية احتياجات البلاد الصناعية والطبية، بل أيضاً لإنتاج النظائر المشعة التي تُستخدم في علاج أكثر من مليون مريض إيراني سنوياً."
وأشار سيد عباس عراقجي إلى أن بعض علماء إيران قد ضحوا بحياتهم لتحقيق هذا الإنجاز، وقال: "لذلك، لن نستسلم للضغوط ولن نتخلى عن حقوقنا المشروعة والقانونية في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية."
وفيما يخص المفاوضات النووية، قال: "يجب أن تظل تفاصيل المفاوضات في إطار غرف الحوار. نحن ندرس الاقتراح الأمريكي، وسنرد عليه في الوقت المناسب بناءً على مصالحنا الوطنية."
رد قوي على أي عدوان
وحذر وزير الخارجية الإيراني قائلاً: "أي عدوان أو عمل عسكري ضد إيران سيواجه برد قاسٍ وسيترتب عليه عواقب كارثية للمعتدين. قدراتنا الدفاعية والردعية على مستوى يجعل استهداف المنشآت النووية الإيرانية أمراً صعباً جداً."
وأضاف: "بنيتنا التحتية قد تم تصميمها بطريقة تجعل من المستحيل أن يُلحق بها ضرر كبير حتى في حالة الهجوم."
واختتم قائلاً: "البرنامج النووي الإيراني تم بناؤه على أساس الخبرات والقدرات الداخلية، ولا يمكن تدميره. هذا البرنامج هو جزء من المسار الثوري للأمة الإيرانية الذي بدأ بقيادة الإمام الخميني (قدس سره) ويستمر اليوم بنفس الروح والعزم."
أكد وزير الخارجية الإيراني أن تفاصيل المفاوضات النووية يجب أن تظل سرية، وقال إن الاقتراح المقدم من الولايات المتحدة قيد الدراسة، وأن طهران سترد عليه في الوقت المناسب ووفقاً للمصالح الوطنية.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال "سيد عباس عراقجي"، وزير الخارجية الإيراني، مساء اليوم (الأربعاء) في مقابلة مع قناة "المنار" اللبنانية، إن طهران تدعم لبنان وأشار إلى أن فصلاً جديداً من التعاون الثنائي بين البلدين قد بدأ.
وأشار سيد عباس عراقجي إلى مسألة منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت، قائلاً: "نحن مستعدون لدراسة ومعالجة أي ملاحظات فنية أو تنفيذية بهذا الشأن. ولحسن الحظ، هناك إرادة حقيقية من لبنان لإيجاد حل يعيد الرحلات المباشرة بين البلدين إلى طبيعتها."
وأضاف: "في إطار الاحترام المتبادل، سنركز على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية مع لبنان. يجب أن تعود العلاقات الإيرانية اللبنانية إلى مسارها الطبيعي، وقد لاحظنا إرادة إيجابية من الجانب اللبناني في هذا الصدد."
كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى استعداد إيران للمشاركة في إعادة بناء لبنان، قائلاً: "الشركات الإيرانية تمتلك خبرة كبيرة في تنفيذ المشاريع البنية التحتية، ونحن مستعدون للتعاون الكامل إذا تم تقديم طلب رسمي."
إيران لا تتدخل في شؤون حزب الله
في جزء آخر من المقابلة، أكد وزير الخارجية الإيراني أن حزب الله هو حركة لبنانية مستقلة، وأن طهران ترفض أي تدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد.
وأشار إلى زيارته إلى بيروت وزيارته ضريح الشهيد سيد حسن نصر الله، ووصفها بأنها لحظة مؤثرة، وقال: "زيارة ضريح سيد حسن نصر الله كانت مؤلمة لنا، لكننا تعلمنا أن كل علم يسقط من يد قائد، فإنه ينتقل إلى يد قائد آخر."
كما اعتبر وزير الخارجية الإيراني الاتهامات مثل "هيمنة إيران على لبنان" أو "الوصاية الجمهورية الإسلامية على المقاومة" بأنها من اختراعات أعداء الشعب اللبناني، وأكد: "حزب الله هو حركة لبنانية مستقلة تعمل في الساحة السياسية والاجتماعية في بلاده، وهو ليس ذراعاً لإيران، بل قراراته وطنية تماماً وتهدف إلى مصلحة لبنان."
وأوضح عراقجي: "نحن نرفض أي تدخل خارجي في شؤون لبنان، والسلاح المقاوم هو مسألة داخلية بحتة، ويجب مناقشته في إطار الحوار الوطني بين الحكومة والشعب اللبناني."
النظام الصهيوني هو نظام قائم على العدوان والاحتلال
وفي سياق آخر، وصف رئيس الدبلوماسية الإيرانية النظام الصهيوني بأنه "نظام قائم على العدوان والاحتلال والجرائم"، ودعا المجتمع الدولي إلى مزيد من الضغط على تل أبيب للامتثال لالتزاماتها تجاه لبنان.
وشدد على أن "المقاومة ليست فرداً أو منظمة، بل هي مذهب تحرري بقي حياً بدماء الشهداء وسيتواصل. استشهاد القادة لم يضعف المقاومة بل جعلها أقوى، وأنا واثق أن دماء سيد حسن نصر الله ستعطي قوة جديدة للمقاومة."
الاقتراح الأمريكي قيد الدراسة
وفيما يتعلق بالمفاوضات النووية، شدد وزير الخارجية الإيراني على أهمية البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "تخصيب اليورانيوم هو أحد أكبر الإنجازات العلمية لعلمائنا الإيرانيين، ولن نتخلى عنه تحت أي ظروف. هذا العمل ليس فقط ضرورياً لتلبية احتياجات البلاد الصناعية والطبية، بل أيضاً لإنتاج النظائر المشعة التي تُستخدم في علاج أكثر من مليون مريض إيراني سنوياً."
وأشار سيد عباس عراقجي إلى أن بعض علماء إيران قد ضحوا بحياتهم لتحقيق هذا الإنجاز، وقال: "لذلك، لن نستسلم للضغوط ولن نتخلى عن حقوقنا المشروعة والقانونية في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية."
وفيما يخص المفاوضات النووية، قال: "يجب أن تظل تفاصيل المفاوضات في إطار غرف الحوار. نحن ندرس الاقتراح الأمريكي، وسنرد عليه في الوقت المناسب بناءً على مصالحنا الوطنية."
رد قوي على أي عدوان
وحذر وزير الخارجية الإيراني قائلاً: "أي عدوان أو عمل عسكري ضد إيران سيواجه برد قاسٍ وسيترتب عليه عواقب كارثية للمعتدين. قدراتنا الدفاعية والردعية على مستوى يجعل استهداف المنشآت النووية الإيرانية أمراً صعباً جداً."
وأضاف: "بنيتنا التحتية قد تم تصميمها بطريقة تجعل من المستحيل أن يُلحق بها ضرر كبير حتى في حالة الهجوم."
واختتم قائلاً: "البرنامج النووي الإيراني تم بناؤه على أساس الخبرات والقدرات الداخلية، ولا يمكن تدميره. هذا البرنامج هو جزء من المسار الثوري للأمة الإيرانية الذي بدأ بقيادة الإمام الخميني (قدس سره) ويستمر اليوم بنفس الروح والعزم."




