أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن الذهاب إلى مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة أصبح الآن بمثابة الموت.
ووفقًا لوكالة "شباب برس"، أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن مراكز توزيع المساعدات التي أنشأها النظام الصهيوني عبر شركة أمريكية ليست آلية إنسانية، وأن معظم سكان غزة لا يتلقون المساعدات. وصرحت المنظمة لقناة العربي القطرية بأنه لا بديل عن فتح المعابر والسماح بدخول المساعدات عبر المنظمات الدولية. وبحسب المنظمة الدولية، فإن الاحتلال الصهيوني يدعو سكان غزة للحضور إلى مراكز توزيع المساعدات ثم يطلق النار عليهم.
وأشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى أن نظام الرعاية الصحية في غزة قد انهار، وأن عددًا قليلًا من المستشفيات يعمل بشكل جزئي، وأن 60% من غزة قد تحول إلى مناطق إخلاء قسري، وتم توطين السكان في مساحة صغيرة. أدانت المنظمة استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح، واصفةً إياه بجريمة ضد الإنسانية، مؤكدةً أن التوجه إلى مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة بات يعني الموت. بالأمس، لقي العشرات حتفهم وأصيب المئات أثناء انتظارهم المساعدات. وذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن المنظمة تسعى إلى مراجعة أنشطتها في قطاع غزة نظرًا لتفاقم الوضع، لدرجة أن بعض فصائل الدم على وشك النفاد، واضطر فريقها الطبي للتبرع بالدم لعلاج المرضى. وفي هذا الصدد، أعلنت منظمة طوارئ غزة أنها تمكنت من نقل جثامين 23 شهيدًا وأكثر من 200 جريح جراء القصف وإطلاق النار الصهيوني على مركز توزيع المساعدات الأمريكية غرب مدينة رفح إلى المستشفيات.




