أكد وزير الخارجية، لدى وصوله إلى بيروت، دعمنا لوحدة أراضي لبنان، قائلاً: "آمل أن تبدأ، في ظل الظروف الجديدة في المنطقة ولبنان، صفحة جديدة من العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل بين إيران ولبنان".
ووفقاً لوكالة "شباب برس"، صرّح وزير الخارجية سيد عباس عراقجي للصحفيين صباح اليوم (الثلاثاء)، 3 يونيو/حزيران، عقب وصوله إلى بيروت: "يسرني أن تتاح لي فرصة زيارة لبنان مجدداً ولقاء المسؤولين والشعب اللبناني". وقال: "أهنئكم بعيد المقاومة وعيد الأضحى المبارك".
وقال عراقجي: "زيارتي هي استمرار لجولة إقليمية واستمرار لزيارة القاهرة. كان لي لقاء جيد في مصر، وسألتقي اليوم بكبار المسؤولين اللبنانيين في لبنان". قال: "في السياسة الخارجية الإيرانية، الأولوية الأولى هي جيراننا ومنطقة غرب آسيا وأصدقائنا في هذه المنطقة. علاقاتنا مع لبنان راسخة وقائمة على الاحترام المتبادل". ونحن عازمون على مواصلة هذه العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للبلدين.
وأضاف عراقجي: "استقلال لبنان وسيادته والحفاظ على وحدة أراضيه أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا وللمنطقة بأسرها. لقد دعمنا وحدة أراضي لبنان وسنواصل دعمه ضد احتلال الكيان الصهيوني". وأضاف: "هذا يعني أن أي دولة صديقة تدعم أصدقاءها في لبنان، ولا يعني بأي حال من الأحوال التدخل في الشؤون الداخلية للبنان. لا يحق لأي دولة في المنطقة التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى في المنطقة".
وأضاف وزير الخارجية: "سألتقي اليوم برئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء ووزير الخارجية اللبناني. آمل أن تبدأ، في ظل الظروف الجديدة في المنطقة ولبنان، صفحة جديدة من العلاقات المحترمة بين إيران ولبنان، القائمة على المصالح المشتركة". وبحسب وكالة فارس، تُعد هذه الزيارة الثالثة لعراقجي إلى بيروت بعد توليه منصب وزير الخارجية. وكان وزير الخارجية قد زار بيروت في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، عقب استشهاد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله الشهيد في لبنان، وفي إطار جولاته الإقليمية، التقى مسؤولين لبنانيين وأجرى معهم مباحثات. وفي 25 مارس/آذار 1403، توجه إلى بيروت لحضور جنازة الشهيد نصر الله، والتقى بالرئيس اللبناني جوزيف عون، إلى جانب محمد باقر قاليباف.




