في إطار دعمه المتواصل لشعب غزة، استهدف الجيش اليمني مجددًا عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة بصاروخ باليستي، ما دفع ملايين الصهاينة إلى اللجوء للملاجئ.
وبحسب قسم الشؤون الدولية في وكالة فارس للأنباء، أفادت مصادر إعلامية أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت، اليوم الإثنين، صاروخًا باليستيًا باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعقب هذا الهجوم، فرّ ملايين الصهاينة في مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة إلى الملاجئ، كما دوت صافرات الإنذار في القدس المحتلة، وتل أبيب، وعدة مستوطنات صهيونية في الضفة الغربية.
وقالت مصادر تابعة للكيان الصهيوني إن الرحلات الجوية من مطار بن غوريون قد توقفت بالكامل، وكالعادة ادعى الاحتلال اعتراض الصاروخ.
**الرعب الذي زرعته صواريخ اليمن في قلوب الصهاينة**
نشرت صحيفة "معاريف" اليوم تقريرًا تحدثت فيه عن حالة الذعر الواسعة في الأراضي المحتلة جراء الصواريخ التي أُطلقت من اليمن، وأكدت أنه في الهجوم الأخير، ومع انطلاق صافرات الإنذار في أكثر من 300 مدينة ومنطقة داخل الأراضي المحتلة، هرع ملايين الصهاينة إلى الملاجئ.
كما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن عدة رحلات جوية داخل أجواء الكيان الصهيوني تأخرت، من بينها رحلتان تابعتان لشركة "إلعال" قادمتان من بوسطن ولندن إلى الكيان الصهيوني.
وأرجعت هذه التأخيرات إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي تم اتخاذها عقب الهجوم الصاروخي من اليمن. وذكرت صحيفة "معاريف" أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت خلال الأسبوع الماضي وحده خمسة صواريخ باليستية نحو الأراضي المحتلة، ليصل عدد الصواريخ منذ استئناف حرب غزة في مارس الماضي إلى 43 صاروخًا باليستيًا.
كما أعلن مصدر في وزارة الدفاع اليمنية لوسائل الإعلام المحلية أن الصواريخ اليمنية مزودة برؤوس حربية متعددة تنفصل أثناء عملية الاعتراض وتضرب أهدافًا مختلفة، مما يؤدي إلى إضعاف فعالية أنظمة الدفاع الجوي التابعة للكيان الصهيوني.
وبحسب قسم الشؤون الدولية في وكالة فارس للأنباء، أفادت مصادر إعلامية أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت، اليوم الإثنين، صاروخًا باليستيًا باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعقب هذا الهجوم، فرّ ملايين الصهاينة في مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة إلى الملاجئ، كما دوت صافرات الإنذار في القدس المحتلة، وتل أبيب، وعدة مستوطنات صهيونية في الضفة الغربية.
وقالت مصادر تابعة للكيان الصهيوني إن الرحلات الجوية من مطار بن غوريون قد توقفت بالكامل، وكالعادة ادعى الاحتلال اعتراض الصاروخ.
**الرعب الذي زرعته صواريخ اليمن في قلوب الصهاينة**
نشرت صحيفة "معاريف" اليوم تقريرًا تحدثت فيه عن حالة الذعر الواسعة في الأراضي المحتلة جراء الصواريخ التي أُطلقت من اليمن، وأكدت أنه في الهجوم الأخير، ومع انطلاق صافرات الإنذار في أكثر من 300 مدينة ومنطقة داخل الأراضي المحتلة، هرع ملايين الصهاينة إلى الملاجئ.
كما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن عدة رحلات جوية داخل أجواء الكيان الصهيوني تأخرت، من بينها رحلتان تابعتان لشركة "إلعال" قادمتان من بوسطن ولندن إلى الكيان الصهيوني.
وأرجعت هذه التأخيرات إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي تم اتخاذها عقب الهجوم الصاروخي من اليمن. وذكرت صحيفة "معاريف" أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت خلال الأسبوع الماضي وحده خمسة صواريخ باليستية نحو الأراضي المحتلة، ليصل عدد الصواريخ منذ استئناف حرب غزة في مارس الماضي إلى 43 صاروخًا باليستيًا.
كما أعلن مصدر في وزارة الدفاع اليمنية لوسائل الإعلام المحلية أن الصواريخ اليمنية مزودة برؤوس حربية متعددة تنفصل أثناء عملية الاعتراض وتضرب أهدافًا مختلفة، مما يؤدي إلى إضعاف فعالية أنظمة الدفاع الجوي التابعة للكيان الصهيوني.




