Dialog Image

کد خبر:40658
پ
photo_2025-06-02_15-52-24

اجتياح النظام الإسرائيلي لجنوب غرب سوريا

أدى استمرار الجيش الإسرائيلي في عمليات التفتيش غير القانونية لمنازل المدنيين السوريين ليلاً دون أي حظر رسمي إلى تعزيز المخاوف من خروج المناطق الجنوبية الغربية من سوريا عن نطاق سيطرة دمشق.ووفقاً لوكالة “شباب برس”، تشير التقارير المحلية في سوريا إلى أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم (الاثنين)، دخلت مجموعة قوامها نحو 50 عسكرياً إسرائيلياً […]

أدى استمرار الجيش الإسرائيلي في عمليات التفتيش غير القانونية لمنازل المدنيين السوريين ليلاً دون أي حظر رسمي إلى تعزيز المخاوف من خروج المناطق الجنوبية الغربية من سوريا عن نطاق سيطرة دمشق.


ووفقاً لوكالة "شباب برس"، تشير التقارير المحلية في سوريا إلى أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم (الاثنين)، دخلت مجموعة قوامها نحو 50 عسكرياً إسرائيلياً قرية معرية جنوب غرب البلاد برفقة عدة عربات مدرعة، وفتشوا عدداً من المنازل بشكل عشوائي. وجاءت هذه العملية بعد ساعات من تسلل مجموعة من قوات الاستطلاع الإسرائيلية إلى المنطقة نفسها، وبعد تحليق مكثف لطائرات استطلاعية وطائرات قتالية مسيرة في سماء غرب درعا. أكد يوسف المصلح، ناشط محلي وعضو في تجمع "أحرار حوران"، في مقابلة مع قاعدة "العربي الجديد"، أن هذه التحركات، وخاصة في ساعات الليل المظلمة، تثير قلقًا وتوترًا شديدين لدى السكان المحليين. وحسب قوله، "تدخل القوات الصهيونية المناطق الحدودية في القنيطرة بشكل شبه يومي، وأحيانًا تُسيّر دوريات داخل القرى".



ويقول مواطنو المناطق الحدودية في درعا والقنيطرة إن هذه التحركات لم تُزعزع أمنهم النفسي فحسب، بل منعتهم أيضًا من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومصادر رزقهم. في الأيام الأخيرة، وردت تقارير عن قيام سكان محليين بإلقاء الحجارة وحرق العلم الإسرائيلي بالقرب من سد الرويحنة. ومع ذلك، لم تتخذ حكومة المعارضة السورية أي إجراء عملي أو موقف علني ردًا على هذه التحركات. وبينما طالب سكان المناطق الحدودية سابقًا برد واضح من دمشق، اتخذت دمشق موقفًا حذرًا، اعتبره البعض توسيعًا لمجال المناورة الصهيونية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس