في إطار مواصلة دعمها لأهالي غزة، استهدفت القوات المسلحة اليمنية مجددًا مواقع تابعة للكيان الصهيوني بهجوم صاروخي.
ووفقًا لما أفاد به موقع شباب برس، ذكرت مصادر إخبارية أن القوات اليمنية أطلقت اليوم الأحد صاروخًا باليستيًا باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي الوقت الحالي، تم إغلاق المجال الجوي في مطار «بن غوريون»، ولم يتمكّن الصهاينة بعد من اعتراض هذا الصاروخ. على إثر هذا الهجوم، فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي التابعة للكيان الصهيوني، وانطلقت صافرات الإنذار في عدة مناطق، بما في ذلك تل أبيب.
وكانت وزارة الدفاع اليمنية قد حذّرت يوم أمس المستثمرين والشركات الأجنبية العاملة داخل الكيان الصهيوني من البقاء، داعيةً إياهم إلى مغادرة الأراضي المحتلة فورًا، لأنها لم تعد آمنة بعد الآن.
وأكد مصدر عسكري يمني في هذا السياق أن صواريخ اليمن مصمّمة برؤوس حربية متعددة، ما يجعلها تنقسم إلى شظايا عند محاولة اعتراضها، الأمر الذي يُفقد أنظمة العدو الصهيوني فعاليتها، ويُوجب على جميع المستوطنين الصهاينة أخذ الحيطة والحذر من الصواريخ وشظاياها. وأشار إلى أن الصواريخ اليمنية ستواصل استهداف الكيان الصهيوني حتى تتوقف الاعتداءات على قطاع غزة ويُرفع الحصار عن سكانه.
وبشأن هذا الهجوم الصاروخي، نشرت بعض المصادر الإعلامية صورًا لأحد الشواطئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث فرّ الصهاينة المتواجدون هناك نحو الملاجئ بعد انطلاق صافرات الإنذار.
وتؤكد مصادر صهيونية أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت 43 صاروخًا باتجاه الأراضي المحتلة منذ أن خرقت "إسرائيل" اتفاق وقف إطلاق النار في شهر مارس الماضي.
ووفقًا لما أفاد به موقع شباب برس، ذكرت مصادر إخبارية أن القوات اليمنية أطلقت اليوم الأحد صاروخًا باليستيًا باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي الوقت الحالي، تم إغلاق المجال الجوي في مطار «بن غوريون»، ولم يتمكّن الصهاينة بعد من اعتراض هذا الصاروخ. على إثر هذا الهجوم، فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي التابعة للكيان الصهيوني، وانطلقت صافرات الإنذار في عدة مناطق، بما في ذلك تل أبيب.
وكانت وزارة الدفاع اليمنية قد حذّرت يوم أمس المستثمرين والشركات الأجنبية العاملة داخل الكيان الصهيوني من البقاء، داعيةً إياهم إلى مغادرة الأراضي المحتلة فورًا، لأنها لم تعد آمنة بعد الآن.
وأكد مصدر عسكري يمني في هذا السياق أن صواريخ اليمن مصمّمة برؤوس حربية متعددة، ما يجعلها تنقسم إلى شظايا عند محاولة اعتراضها، الأمر الذي يُفقد أنظمة العدو الصهيوني فعاليتها، ويُوجب على جميع المستوطنين الصهاينة أخذ الحيطة والحذر من الصواريخ وشظاياها. وأشار إلى أن الصواريخ اليمنية ستواصل استهداف الكيان الصهيوني حتى تتوقف الاعتداءات على قطاع غزة ويُرفع الحصار عن سكانه.
وبشأن هذا الهجوم الصاروخي، نشرت بعض المصادر الإعلامية صورًا لأحد الشواطئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث فرّ الصهاينة المتواجدون هناك نحو الملاجئ بعد انطلاق صافرات الإنذار.
وتؤكد مصادر صهيونية أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت 43 صاروخًا باتجاه الأراضي المحتلة منذ أن خرقت "إسرائيل" اتفاق وقف إطلاق النار في شهر مارس الماضي.




