Dialog Image

کد خبر:40510
پ
صباحٌ دامٍ في رفح، مجزرةٌ بحقّ فلسطينيين جائعين

صباحٌ دامٍ في رفح، مجزرةٌ بحقّ فلسطينيين جائعين

ارتكب النظام الصهيوني جريمةً جديدةً هذا الصباح باستهدافه فلسطينيين تجمعوا في رفح لاستلام مساعداتٍ إنسانية، فقتل العشرات منهم بـ”خطةٍ مُضلِّلة”.ووفقًا لوكالة “شباب برس”، ارتكب الجيش الصهيوني جريمةً دمويةً جديدةً هذا الصباح باستهدافه أشخاصًا كانوا متجهين إلى مركز توزيع مساعداتٍ أعلنت عنه شركةٌ أمريكيةٌ في منطقة مواصي رفح. ووفقًا للإحصائيات الأولية، استشهد نحو 30 شخصًا وأصيب […]


ارتكب النظام الصهيوني جريمةً جديدةً هذا الصباح باستهدافه فلسطينيين تجمعوا في رفح لاستلام مساعداتٍ إنسانية، فقتل العشرات منهم بـ"خطةٍ مُضلِّلة".


ووفقًا لوكالة "شباب برس"، ارتكب الجيش الصهيوني جريمةً دمويةً جديدةً هذا الصباح باستهدافه أشخاصًا كانوا متجهين إلى مركز توزيع مساعداتٍ أعلنت عنه شركةٌ أمريكيةٌ في منطقة مواصي رفح. ووفقًا للإحصائيات الأولية، استشهد نحو 30 شخصًا وأصيب أكثر من 150 آخرين في هذه الجريمة. وأعلن مراسل شبكة الميادين أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على جائعين كانوا متجهين إلى مركز توزيع المساعدات المُعلن عنه على أمل الحصول على الطعام.



من جهة أخرى، صرّح مدير خدمات الطوارئ في غزة بأن العدو الصهيوني يمنع طواقم الإنقاذ من الوصول إلى موقع الجريمة غرب رفح، وأن هناك خطورة كبيرة في عملية إخلاء جرحى العدوان الإسرائيلي على رفح. وينتظر بعض الجرحى وصول سيارات الإسعاف لأكثر من نصف ساعة بسبب النقص الحاد في الإمكانيات.




ردًا على هذه الجريمة الدموية، أعلن مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة أن المناطق المُعلنة لتوزيع المساعدات الإنسانية هي "مصائد موت جماعي، وليست نقاط توزيع مساعدات إنسانية". وأكد المكتب أن ما يحدث هو "استخدام ممنهج ومضلل للمساعدات كأداة حرب، يُستخدم علنًا للضغط على المدنيين الجائعين وإجبارهم على التجمع في المسالخ". وتابع البيان أن مواقع القتل هذه تقع تحت إدارة وإشراف جيش الاحتلال، وتتلقى دعمًا ماليًا وغطاءً سياسيًا من المحتلين والحكومة الأمريكية، وأن هذه الحكومات تتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية الكاملة عن هذه الجرائم. وأضاف المكتب أن دماء الضحايا وشهادات شهود العيان والتقارير الميدانية والدولية أثبتت أن مشروع "إيصال المساعدات عبر المناطق العازلة" مشروع "فاشل وخطير" وغطاء لسياسات الاحتلال الأمنية والعسكرية، ويُستخدم بشكل مخادع لترويج ادعاءات كاذبة حول المساعدات الإنسانية، بينما يغلق المحتلون المعابر الرسمية ويمنعون وصول المساعدات الحقيقية من المؤسسات الدولية المحايدة.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس