استذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حادثة صفعة الرئيس الفرنسي على يد زوجته، وسخروا من تحذيراته ضد الكيان الصهيوني أمس (الجمعة).
ووفقًا لوكالة شباب برس، وصف متابعو صفحة الجزيرة الإنجليزية على إنستغرام، ردًا على تهديد ماكرون للكيان الصهيوني أمس (الجمعة)، هذا الموقف بأنه "متأخر" و"مُصطنع" و"مُخادع". وسخروا من ماكرون بسبب مواقفه الأخيرة على مواقع التواصل، مؤكدين أن مجرد "تحذير" الكيان الصهيوني يعني أن العالم لن يشهد أي تحرك فعال من فرنسا مرة أخرى.

بدون عمل فوري، كلماتك عديمة الفائدة.

(جديد) لكن؟ ماذا لو؟ مرّ عشرون شهرًا (منذ حرب غزة) وسبعة وسبعون عامًا (منذ احتلال فلسطين)!!

600 يوم بعد (الحرب)…🤦🏻♀️ وما زال الحديث مستمرا…

كفوا عن هذا الكلام وابدأوا بالتحرك. النظام الصهيوني يقتل الفلسطينيين الآن، لذا يجب اتخاذ أي إجراء الآن، وليس في المستقبل بعد أن ينتهي النظام الصهيوني من مهمته.
لا يزال ماكرون، الذي هاجمته زوجته بريجيت ماكرون أمام الكاميرات مساء الأحد، يتعرض للسخرية على الإنترنت. في وقت سابق، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للرئيس الفرنسي مع المستشارة الألمانية ورئيس الوزراء البريطاني، حيث سخر المستخدمون من ماكرون وانتقدوه لإخفائه بسرعة شيئًا بدا وكأنه علبة مخدرات.

أليس هذا هو نفس الرجل الذي صفعته امرأة عجوز قبل أيام؟ أليس هذا هو نفس الرجل الذي أُلقي القبض عليه وهو يخفي كيسًا من 🌨️ بعد أن شمّه عدة مرات؟ أليس هذا هو نفس الرجل الذي ذهب إلى الكونغو وشرب الخمر طوال الليل في حانة؟ أليس هذا رئيس الدولة التي زعزعت استقرار ليبيا؟ تخيلوا! بلاده تُرسل أسلحة للنظام الصهيوني الذي قتل نساءً وأطفالًا أبرياء حتى يومنا هذا.

لا بد أن يكون هناك سبب لقيام زوجته بصفعه.

أين بريجيت؟

كان له الحق في أن تصفعه زوجته. يقول المستخدمون إنه خلال الأشهر العشرين الماضية، وخلال حرب غزة، لم تكتفِ فرنسا بالتقصير في اتخاذ أي إجراء عملي لصالح الفلسطينيين، بل ساهمت أيضًا في تأجيج الحرب بتقديم الدعم السياسي وإرسال الأسلحة إلى الأراضي المحتلة.




