أفادت مصادر صهيونية بأن جيش هذا الكيان لا يملك أي معلومات عن أماكن احتجاز الأسرى لدى حماس في غزة، وأن القصف العشوائي عرض حياة الكثير منهم للخطر.

بحسب تقرير "شباب برس"، وعلى الرغم من مرور أكثر من 600 يوم على الحرب في غزة، وعدم بقاء أي نقطة إلا وقد دخلتها القوات العسكرية الصهيونية، لا يزال مكان احتجاز الأسرى الصهاينة مجهولًا حتى الآن.
وقد كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلًا عن مصادر عسكرية وعائلات الأسرى، أن جيش الكيان الصهيوني يعاني من "العمى الاستخباراتي" في غزة، وأشارت إلى أن تنقّل الأسرى الصهاينة داخل قطاع غزة جعل الجيش يعاني من "العمى المعلوماتي".
وكانت مصادر في حركة حماس قد ذكرت لصحيفة "الشرق الأوسط" في شهر بهمن من العام الماضي، أن مسؤولية احتجاز ونقل الأسرى الصهاينة تقع على عاتق وحدة تُعرف باسم "وحدة الظل"، وهي وحدة تقوم بنقل الأسرى بشكل منتظم ومتكرر باستخدام تكتيكات متنوعة وأحيانًا غريبة.
وقد تسببت تحركات هذه الوحدة في إرباك جيش الاحتلال وجهاز الشاباك، لدرجة أن مصدرًا عسكريًا في الكيان الصهيوني صرّح لصحيفة "هآرتس" قائلًا: "في المكان الذي لا تتوفر فيه معلومات عن وجود الرهائن، تستمر الهجمات."

بحسب تقرير "شباب برس"، وعلى الرغم من مرور أكثر من 600 يوم على الحرب في غزة، وعدم بقاء أي نقطة إلا وقد دخلتها القوات العسكرية الصهيونية، لا يزال مكان احتجاز الأسرى الصهاينة مجهولًا حتى الآن.
وقد كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلًا عن مصادر عسكرية وعائلات الأسرى، أن جيش الكيان الصهيوني يعاني من "العمى الاستخباراتي" في غزة، وأشارت إلى أن تنقّل الأسرى الصهاينة داخل قطاع غزة جعل الجيش يعاني من "العمى المعلوماتي".
وكانت مصادر في حركة حماس قد ذكرت لصحيفة "الشرق الأوسط" في شهر بهمن من العام الماضي، أن مسؤولية احتجاز ونقل الأسرى الصهاينة تقع على عاتق وحدة تُعرف باسم "وحدة الظل"، وهي وحدة تقوم بنقل الأسرى بشكل منتظم ومتكرر باستخدام تكتيكات متنوعة وأحيانًا غريبة.
وقد تسببت تحركات هذه الوحدة في إرباك جيش الاحتلال وجهاز الشاباك، لدرجة أن مصدرًا عسكريًا في الكيان الصهيوني صرّح لصحيفة "هآرتس" قائلًا: "في المكان الذي لا تتوفر فيه معلومات عن وجود الرهائن، تستمر الهجمات."




