قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشّاط، إنّ المقاتلات الحربية التابعة للنظام الصهيوني استخدمت الطائرات المدنية كغطاء أثناء تنفيذ هجومها على مطار صنعاء، مؤكداً أنّ الدفاعات الجوية اليمنية ستتخذ الإجراءات المناسبة للتعامل مع هذا الأسلوب.
وبحسب ما أفادت به "شباب برس"، فقد زار مهدي المشّاط عصر اليوم (الأربعاء) مطار صنعاء الدولي عقب تعرّضه لهجوم جوي، واطّلع ميدانياً على حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن العدوان.
وكانت مقاتلات الكيان الصهيوني قد شنّت هجوماً على مطار صنعاء الدولي ظهر اليوم، وذلك بعد استهداف القوات اليمنية لمطار "بن غوريون" التابع للعدو الصهيوني، ما أسفر عن تدمير الطائرة المدنية الوحيدة التي كانت في المطار.
ووصف المشّاط هذا العدوان بأنه دليل على "الألم المتزايد لدى العدو"، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تُضعف من إرادة صنعاء، بل ستزيد من إصرارها على مواصلة الدعم لقطاع غزة.
وأكد في تصريحاته أنّ قرار دعم الشعب الفلسطيني "لا رجعة فيه"، مشدداً على أنّ هذا الدعم سيستمر "حتى الوقف الكامل للعدوان ورفع الحصار" عن قطاع غزة.
وفي جانب آخر من كلمته، أشار رئيس المجلس السياسي الأعلى إلى تطور القدرات الصاروخية اليمنية، قائلاً: "لقد تم تصميم الصواريخ اليمنية اليوم بحيث تصيب أهدافها بدقة، ولم تَعُد الملاجئ قادرة على تأمين العدو."
كما وجّه المشّاط رسالة مباشرة إلى رئيس وزراء الكيان الصهيوني، مفادها أنّ حكومته "فقدت القدرة على حماية سكانها"، مضيفاً أن "صيفاً ساخناً" بانتظار هذا الكيان.
وحذر رئيس المجلس السياسي الأعلى شركات الطيران من خطورة استمرار الرحلات إلى مطار "بن غوريون"، داعياً المسافرين إلى تجنّب السفر عبر الشركات التي تواصل رحلاتها إلى هناك.
وفي ختام تصريحاته، كشف المشّاط أنّ مقاتلات "أف-35" الصهيونية تتخفّى بجانب الطائرات المدنية عند دخولها الأجواء اليمنية، مشيراً إلى أنّ هذا التكتيك قد يدفع اليمن إلى اتخاذ قرار بتعليق الرحلات الجوية كخيار لحماية أراضيه. وأكد أنّ الدفاعات الجوية اليمنية قادرة على التعامل مع مقاتلات "أف-35" التابعة للعدو الصهيوني.
وبحسب ما أفادت به "شباب برس"، فقد زار مهدي المشّاط عصر اليوم (الأربعاء) مطار صنعاء الدولي عقب تعرّضه لهجوم جوي، واطّلع ميدانياً على حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن العدوان.
وكانت مقاتلات الكيان الصهيوني قد شنّت هجوماً على مطار صنعاء الدولي ظهر اليوم، وذلك بعد استهداف القوات اليمنية لمطار "بن غوريون" التابع للعدو الصهيوني، ما أسفر عن تدمير الطائرة المدنية الوحيدة التي كانت في المطار.
ووصف المشّاط هذا العدوان بأنه دليل على "الألم المتزايد لدى العدو"، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تُضعف من إرادة صنعاء، بل ستزيد من إصرارها على مواصلة الدعم لقطاع غزة.
وأكد في تصريحاته أنّ قرار دعم الشعب الفلسطيني "لا رجعة فيه"، مشدداً على أنّ هذا الدعم سيستمر "حتى الوقف الكامل للعدوان ورفع الحصار" عن قطاع غزة.
وفي جانب آخر من كلمته، أشار رئيس المجلس السياسي الأعلى إلى تطور القدرات الصاروخية اليمنية، قائلاً: "لقد تم تصميم الصواريخ اليمنية اليوم بحيث تصيب أهدافها بدقة، ولم تَعُد الملاجئ قادرة على تأمين العدو."
كما وجّه المشّاط رسالة مباشرة إلى رئيس وزراء الكيان الصهيوني، مفادها أنّ حكومته "فقدت القدرة على حماية سكانها"، مضيفاً أن "صيفاً ساخناً" بانتظار هذا الكيان.
وحذر رئيس المجلس السياسي الأعلى شركات الطيران من خطورة استمرار الرحلات إلى مطار "بن غوريون"، داعياً المسافرين إلى تجنّب السفر عبر الشركات التي تواصل رحلاتها إلى هناك.
وفي ختام تصريحاته، كشف المشّاط أنّ مقاتلات "أف-35" الصهيونية تتخفّى بجانب الطائرات المدنية عند دخولها الأجواء اليمنية، مشيراً إلى أنّ هذا التكتيك قد يدفع اليمن إلى اتخاذ قرار بتعليق الرحلات الجوية كخيار لحماية أراضيه. وأكد أنّ الدفاعات الجوية اليمنية قادرة على التعامل مع مقاتلات "أف-35" التابعة للعدو الصهيوني.




