أفادت وكالة رويترز أن الكيان الصهيوني وسوريا قد أجريا خلال الأسابيع الأخيرة عدة جولات من المفاوضات المباشرة في المناطق الحدودية، بما في ذلك المناطق المحتلة، بهدف تقليص التوترات.
وبحسب تقرير شباب برس، في الوقت الذي تسعى فيه الدول المختلفة، بما في ذلك الحلفاء الأوروبيين للكيان الصهيوني، إلى عزل هذا الكيان على الساحة الدولية وفرض عقوبات وقيود صارمة عليه بسبب جرائم الـ 20 شهراً الأخيرة والإبادة الجماعية في قطاع غزة، أفادت وكالة رويترز اليوم نقلاً عن خمسة مصادر مطلعة أن الكيان الصهيوني وسوريا على تواصل مباشر وقد أجروا عدة لقاءات وجهاً لوجه في الأسابيع الأخيرة لتقليص التوترات ومنع نشوب صراع في المناطق الحدودية.
وفقاً لمصادر سورية وغربية وإقليمية، فإن هذه المفاوضات هي نتيجة للحوار غير المباشر الذي بدأ من خلال الوسطاء منذ بداية صعود المتمردين في سوريا.
وكانت هناك تقارير سابقة عن مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن مفاوضات مباشرة بهذا النطاق.
ووفقاً للمصادر التي استشهدت بها رويترز، فإن أحمد الدالاتي، المسؤول الأمني البارز من سوريا، هو الذي يقود هذه المفاوضات من جانب دمشق. وقد تم تعيينه كحاكم لمحافظة القنيطرة الحدودية مع مرتفعات الجولان المحتلة بعد سقوط حكومة الأسد، كما تولى مؤخراً مسؤولية الأمن في محافظة السويداء الجنوبية، وهي منطقة يقطنها الأقلية الدرزية في سوريا.
وأشارت رويترز إلى أنه لا يمكنها تأكيد من كان يمثل الكيان الصهيوني في هذه اللقاءات، لكن مصدرين ذكروا أن المسؤولين الأمنيين الصهاينة شاركوا فيها، بينما قال ثلاثة مصادر آخرون إن جولات من المفاوضات المباشرة قد أُجريت في المنطقة الحدودية، بما في ذلك المناطق التي يسيطر عليها الكيان الصهيوني.
وكان البيت الأبيض قد أعلن سابقاً أن الرئيس الأمريكي قد طرح خمس مطالب خلال لقائه مع زعيم المتمردين السوريين، وكان أحد هذه المطالب هو الاعتراف بالكيان الصهيوني.
كما ادعى المبعوث الخاص لترامب في شؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكاف، مؤخراً أنه في الأشهر القادمة سينضم أربع إلى ست دول جديدة إلى اتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني، وذكر من بينها سوريا.
وقد ورد في تقارير إعلامية أن زعيم المتمردين الحاكم في سوريا قد وافق مبدئياً على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
تجري هذه المفاوضات في وقت كان فيه الكيان الصهيوني قد استهدف مراراً مواقع داخل الأراضي السورية خلال الأسابيع والأشهر الماضية، وفي ظل صمت المتمردين تحت قيادة الجولاني، وسع نفوذه الميداني في المناطق الحدودية.
وبحسب تقرير شباب برس، في الوقت الذي تسعى فيه الدول المختلفة، بما في ذلك الحلفاء الأوروبيين للكيان الصهيوني، إلى عزل هذا الكيان على الساحة الدولية وفرض عقوبات وقيود صارمة عليه بسبب جرائم الـ 20 شهراً الأخيرة والإبادة الجماعية في قطاع غزة، أفادت وكالة رويترز اليوم نقلاً عن خمسة مصادر مطلعة أن الكيان الصهيوني وسوريا على تواصل مباشر وقد أجروا عدة لقاءات وجهاً لوجه في الأسابيع الأخيرة لتقليص التوترات ومنع نشوب صراع في المناطق الحدودية.
وفقاً لمصادر سورية وغربية وإقليمية، فإن هذه المفاوضات هي نتيجة للحوار غير المباشر الذي بدأ من خلال الوسطاء منذ بداية صعود المتمردين في سوريا.
وكانت هناك تقارير سابقة عن مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن مفاوضات مباشرة بهذا النطاق.
ووفقاً للمصادر التي استشهدت بها رويترز، فإن أحمد الدالاتي، المسؤول الأمني البارز من سوريا، هو الذي يقود هذه المفاوضات من جانب دمشق. وقد تم تعيينه كحاكم لمحافظة القنيطرة الحدودية مع مرتفعات الجولان المحتلة بعد سقوط حكومة الأسد، كما تولى مؤخراً مسؤولية الأمن في محافظة السويداء الجنوبية، وهي منطقة يقطنها الأقلية الدرزية في سوريا.
وأشارت رويترز إلى أنه لا يمكنها تأكيد من كان يمثل الكيان الصهيوني في هذه اللقاءات، لكن مصدرين ذكروا أن المسؤولين الأمنيين الصهاينة شاركوا فيها، بينما قال ثلاثة مصادر آخرون إن جولات من المفاوضات المباشرة قد أُجريت في المنطقة الحدودية، بما في ذلك المناطق التي يسيطر عليها الكيان الصهيوني.
وكان البيت الأبيض قد أعلن سابقاً أن الرئيس الأمريكي قد طرح خمس مطالب خلال لقائه مع زعيم المتمردين السوريين، وكان أحد هذه المطالب هو الاعتراف بالكيان الصهيوني.
كما ادعى المبعوث الخاص لترامب في شؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكاف، مؤخراً أنه في الأشهر القادمة سينضم أربع إلى ست دول جديدة إلى اتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني، وذكر من بينها سوريا.
وقد ورد في تقارير إعلامية أن زعيم المتمردين الحاكم في سوريا قد وافق مبدئياً على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
تجري هذه المفاوضات في وقت كان فيه الكيان الصهيوني قد استهدف مراراً مواقع داخل الأراضي السورية خلال الأسابيع والأشهر الماضية، وفي ظل صمت المتمردين تحت قيادة الجولاني، وسع نفوذه الميداني في المناطق الحدودية.




