أفادت إحدى القنوات العبرية أن كيان الاحتلال رفض مقترح الهدنة الذي قدّمه المبعوث الأمريكي، والذي ينص على إطلاق سراح 10 أسرى صهاينة مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 70 يوماً في غزة، مع إجراء مفاوضات خلال هذه الفترة للتوصل إلى هدنة دائمة.
وبحسب ما نقلته وكالة شباب برس، ذكرت القناة 14 العبرية نقلاً عن مصدر مطلع أن كيان الاحتلال رفض عرض حركة حماس الذي يتضمّن الإفراج عن 10 أسرى صهاينة مقابل هدنة مؤقتة لمدة 70 يوماً بضمانات أمريكية لإنهاء الحرب.
كما نقلت هيئة البث الرسمية للاحتلال عن مصدر رسمي أن حماس وافقت على مسودة اتفاق تختلف عما وافق عليه الاحتلال. في حين نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول صهيوني قوله إنه لا توجد أي حكومة مسؤولة يمكن أن توافق على مقترح حماس بشأن التهدئة.
وفي هذا السياق، ألقى "ستيف ويتكاف"، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، مجدداً باللوم على حماس رغم دعمه الواضح للاحتلال، قائلاً إن مسودة اتفاق مطروحة الآن على الطاولة، وعلى حماس أن تقبل بها.
ونقل موقع "أكسيوس" عن ويتكاف قوله: "ما سمعته حتى الآن من حماس مخيب للآمال وغير مقبول تماماً". وتأتي هذه التصريحات رغم تأكيدات حركة حماس المتكررة على استعدادها للإفراج عن جميع الأسرى الصهاينة دفعة واحدة، بشرط إنهاء الحرب بشكل نهائي، وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع، وبدء عملية إعادة الإعمار.
لكن في المقابل، يواصل نتنياهو وحكومته المتطرفة إفشال المفاوضات من خلال شروط مثل نزع سلاح المقاومة وفرض السيطرة الأمنية على غزة.
وقبل ساعات، ذكرت قناة الأقصى التابعة لحماس نقلاً عن مصدر مطلع أن الحركة وافقت على مقترح ستيف ويتكاف الذي يؤكد على وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصدر مقرّب من حماس أن المقترح يشمل في مرحلته الأولى إطلاق سراح 10 أسرى صهاينة على مجموعتين، مقابل هدنة مؤقتة لمدة 70 يوماً، ويشمل أيضاً انسحاباً جزئياً وتدريجياً لقوات الاحتلال من قطاع غزة.
وبحسب ما نقلته وكالة شباب برس، ذكرت القناة 14 العبرية نقلاً عن مصدر مطلع أن كيان الاحتلال رفض عرض حركة حماس الذي يتضمّن الإفراج عن 10 أسرى صهاينة مقابل هدنة مؤقتة لمدة 70 يوماً بضمانات أمريكية لإنهاء الحرب.
كما نقلت هيئة البث الرسمية للاحتلال عن مصدر رسمي أن حماس وافقت على مسودة اتفاق تختلف عما وافق عليه الاحتلال. في حين نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول صهيوني قوله إنه لا توجد أي حكومة مسؤولة يمكن أن توافق على مقترح حماس بشأن التهدئة.
وفي هذا السياق، ألقى "ستيف ويتكاف"، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، مجدداً باللوم على حماس رغم دعمه الواضح للاحتلال، قائلاً إن مسودة اتفاق مطروحة الآن على الطاولة، وعلى حماس أن تقبل بها.
ونقل موقع "أكسيوس" عن ويتكاف قوله: "ما سمعته حتى الآن من حماس مخيب للآمال وغير مقبول تماماً". وتأتي هذه التصريحات رغم تأكيدات حركة حماس المتكررة على استعدادها للإفراج عن جميع الأسرى الصهاينة دفعة واحدة، بشرط إنهاء الحرب بشكل نهائي، وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع، وبدء عملية إعادة الإعمار.
لكن في المقابل، يواصل نتنياهو وحكومته المتطرفة إفشال المفاوضات من خلال شروط مثل نزع سلاح المقاومة وفرض السيطرة الأمنية على غزة.
وقبل ساعات، ذكرت قناة الأقصى التابعة لحماس نقلاً عن مصدر مطلع أن الحركة وافقت على مقترح ستيف ويتكاف الذي يؤكد على وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصدر مقرّب من حماس أن المقترح يشمل في مرحلته الأولى إطلاق سراح 10 أسرى صهاينة على مجموعتين، مقابل هدنة مؤقتة لمدة 70 يوماً، ويشمل أيضاً انسحاباً جزئياً وتدريجياً لقوات الاحتلال من قطاع غزة.




