أمين عام حزب الله يؤكد ضرورة خروج النظام الصهيوني من أراضي لبنان، قائلاً إنه على الرغم من مرور 22 عامًا على طرد هذا النظام من لبنان، لا يمكن الآن إثارة أي شكوك أو تساؤلات حول أهمية ودور المقاومة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، بدأ "نعيم قاسم" مساء اليوم الأحد، كلمته بمناسبة ذكرى عيد المقاومة وتحرير لبنان. وأشار إلى أنه مع وجود شعب غيور في لبنان لا يرضى بالذل والاحتلال، كان تشكيل المقاومة أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن شعب لبنان لن يستسلم أبدًا لعدو النظام الصهيوني. وقد بدأت المقاومة في الستينيات والسبعينيات، وكان الإمام موسى الصدر يعد قائدًا من قادة المقاومة.
وشدد على أن عيد المقاومة قد حول لبنان من موقف الضعف إلى موقف القوة، حيث واصل شعب لبنان حياته بعزة وحكم ذاتي. وأكد أن بعد طرد النظام الصهيوني، لا يجب أن يكون هناك شك أو تردد بشأن المقاومة.
وأشار أمين عام حزب الله إلى أن إرادة المقاومة منذ عام 1982 جعلت النظام الصهيوني غير قادر على البقاء في أراضي لبنان. كان النظام الصهيوني قبل عام 2000 يسعى للتوصل إلى اتفاق مع لبنان، لكنه تراجع فورًا، وغادر لبنان في الليل، تاركًا عملاءه دون دعم.
واعتبر نعيم قاسم أن هذا كان انتصارًا كبيرًا للمقاومة والشعب اللبناني الذي تمكن من طرد النظام الصهيوني بدون شروط. وأضاف أن بعد تحرير لبنان في عام 2000، لم تعد هناك دماء في المناطق الحدودية ولا فتنة طائفية أو مذهبية.
وأكد أن تحرير لبنان غير المسار السياسي والثقافي والجهادي للمنطقة، وأن هذا الإنجاز حول لبنان من حالة اليأس والهزيمة إلى حالة المقاومة. ومع هذا الانتصار، أصبحت المقاومة عمودًا ثابتًا للبنان قوي.
وشدد على أن أهمية المقاومة لا تقبل النقاش أو التساؤل، حيث إنه بعد مرور 22 عامًا على طرد النظام الصهيوني من لبنان، لم يعد هناك مجال للشك في دور المقاومة التي رفعت مكانة لبنان.
وأشار إلى أنه بعد خروج النظام الصهيوني في عام 2000، بقي جنوب لبنان لمدة عام دون وجود قوات دولية، وعندما عجزت القوى الدولية عن اتخاذ إجراءات ضد لبنان، تم إدخال القوات الدولية إلى المنطقة.
وأكد نعيم قاسم أنه يجب على النظام الصهيوني الخروج من أراضي لبنان وتحرير الأسرى، قائلاً: "المقاومة هي الخيار الوحيد للشعب المؤمن. مقاومتنا دفاعية وهي رد على الاحتلال".
وأوضح أن المقاومة تعني عدم الاستسلام، وفي بعض الحالات تعني النضال وإيجاد الردع، وفي حالات أخرى تعني الثبات والصبر والاستعداد.
وبحسب تقرير "شباب برس"، بدأ "نعيم قاسم" مساء اليوم الأحد، كلمته بمناسبة ذكرى عيد المقاومة وتحرير لبنان. وأشار إلى أنه مع وجود شعب غيور في لبنان لا يرضى بالذل والاحتلال، كان تشكيل المقاومة أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن شعب لبنان لن يستسلم أبدًا لعدو النظام الصهيوني. وقد بدأت المقاومة في الستينيات والسبعينيات، وكان الإمام موسى الصدر يعد قائدًا من قادة المقاومة.
وشدد على أن عيد المقاومة قد حول لبنان من موقف الضعف إلى موقف القوة، حيث واصل شعب لبنان حياته بعزة وحكم ذاتي. وأكد أن بعد طرد النظام الصهيوني، لا يجب أن يكون هناك شك أو تردد بشأن المقاومة.
وأشار أمين عام حزب الله إلى أن إرادة المقاومة منذ عام 1982 جعلت النظام الصهيوني غير قادر على البقاء في أراضي لبنان. كان النظام الصهيوني قبل عام 2000 يسعى للتوصل إلى اتفاق مع لبنان، لكنه تراجع فورًا، وغادر لبنان في الليل، تاركًا عملاءه دون دعم.
واعتبر نعيم قاسم أن هذا كان انتصارًا كبيرًا للمقاومة والشعب اللبناني الذي تمكن من طرد النظام الصهيوني بدون شروط. وأضاف أن بعد تحرير لبنان في عام 2000، لم تعد هناك دماء في المناطق الحدودية ولا فتنة طائفية أو مذهبية.
وأكد أن تحرير لبنان غير المسار السياسي والثقافي والجهادي للمنطقة، وأن هذا الإنجاز حول لبنان من حالة اليأس والهزيمة إلى حالة المقاومة. ومع هذا الانتصار، أصبحت المقاومة عمودًا ثابتًا للبنان قوي.
وشدد على أن أهمية المقاومة لا تقبل النقاش أو التساؤل، حيث إنه بعد مرور 22 عامًا على طرد النظام الصهيوني من لبنان، لم يعد هناك مجال للشك في دور المقاومة التي رفعت مكانة لبنان.
وأشار إلى أنه بعد خروج النظام الصهيوني في عام 2000، بقي جنوب لبنان لمدة عام دون وجود قوات دولية، وعندما عجزت القوى الدولية عن اتخاذ إجراءات ضد لبنان، تم إدخال القوات الدولية إلى المنطقة.
وأكد نعيم قاسم أنه يجب على النظام الصهيوني الخروج من أراضي لبنان وتحرير الأسرى، قائلاً: "المقاومة هي الخيار الوحيد للشعب المؤمن. مقاومتنا دفاعية وهي رد على الاحتلال".
وأوضح أن المقاومة تعني عدم الاستسلام، وفي بعض الحالات تعني النضال وإيجاد الردع، وفي حالات أخرى تعني الثبات والصبر والاستعداد.




