Dialog Image

کد خبر:39951
پ
photo_2025-05-24_17-37-13

السنوار حيّ!

الشاب الأمريكي الذي قتل موظفَين في سفارة الكيان الصهيوني أصبح رمزاً لـ«المقاومة» و«كابوساً للكيان الصهيوني»، ويقارن المستخدمون بينه وبين يحيى السنوار.ووفقاً لما نقلته “شباب برس”، قام مستخدمو منصّة “إكس” من الناطقين بالعربية والتركية بمشاركة صورة ليحيى السنوار وإلياس رودريغيز، مشيدين بشجاعتهما وحريتهما في دعم فلسطين في وجه الكيان الصهيوني. وقال بعض النشطاء: “قتلوا السنوار؛ لكن […]

الشاب الأمريكي الذي قتل موظفَين في سفارة الكيان الصهيوني أصبح رمزاً لـ«المقاومة» و«كابوساً للكيان الصهيوني»، ويقارن المستخدمون بينه وبين يحيى السنوار.
ووفقاً لما نقلته "شباب برس"، قام مستخدمو منصّة "إكس" من الناطقين بالعربية والتركية بمشاركة صورة ليحيى السنوار وإلياس رودريغيز، مشيدين بشجاعتهما وحريتهما في دعم فلسطين في وجه الكيان الصهيوني. وقال بعض النشطاء: "قتلوا السنوار؛ لكن سنواراً آخر نهض في قلب واشنطن".
إلياس رودريغيز، الشاب الأمريكي، نفّذ مساء الأربعاء 31 أيار، هجوماً على مجموعة من دبلوماسيي الكيان الصهيوني أمام متحف اليهود في واشنطن العاصمة، حيث استهدف اثنين من موظفي سفارة الكيان.
وكان آرون بوشنل، طيار في الجيش الأمريكي، قد سبق رودريغيز في تحدي النظام، حيث عرض حياته للخطر وقام بإحراق نفسه أمام سفارة الكيان الصهيوني في واشنطن، احتجاجاً على الحرب في غزة ودعم بلاده الكامل لجرائم الحرب التي ترتكبها تل أبيب.
اللافت في قضية رودريغيز، والذي أثار اهتمام المستخدمين، هو أنه لم يفرّ من مكان الحادث بعد إطلاق النار، بل انتظر قدوم الشرطة قرب بوابة المتحف.
رودريغيز، الذي ينتمي إلى مدينة شيكاغو، هو كاتب وباحث أمريكي مختص في توثيق سير قادة الأمريكيين من أصول أفريقية. وعند اعتقاله من قبل الشرطة، هتف قائلاً: «حرّروا فلسطين»، مؤكداً أن ما فعله كان دعماً للشعب الفلسطيني.
فيما يلي بعض تعليقات المستخدمين حول هذا العمل الذي قام به الشاب الأمريكي:


اليوم الذي يبدأ بخبر مقتل صهيونيين في أمريكا هو يوم من أيام الله، يوم عطلة. إلياس رودريغيز الشريف والعزيز، نشكرك لأنك ذكّرتنا بأنه لا مكان آمناً للصهاينة في أيّ مكان.

العَظَمة والكبرياء انتشرتا أسرع من فيروس كورونا، لكن العدوى الأولى كانت إيجابية، أما الثانية فكانت سلبية.

إلياس رودريغيز، المسيحي من أصول لاتينية، درس التاريخ ثم صَنعه. لم يستطع تحمّل ما رآه. عُرضت برامج على التلفاز عن أهل غزة، فنهض من أجلهم وانتقم بطريقته الخاصة. لا دين، ولا لغة، ولا حدود تجمع بينهم، ومع ذلك توحّدوا في موقفهم. ويبدو أن قدوته كان أبو إبراهيم السنوار.

تظن أنك قتلت السنوار، لكنه يظهر في المكان الذي تظن أنه الأكثر أماناً وينفجر في ذهنك!
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس