لقد أدى توسع العلاقات الاستراتيجية بين جمهورية أذربيجان والنظام الصهيوني، حتى بعد بدء حرب غزة، إلى إشادة الصهاينة بباكو.
وبحسب وكالة "شباب برس"، "في ظل البنية الجيوسياسية المتغيرة في الشرق الأوسط وجنوب القوقاز، تشهد العلاقات الاستراتيجية بين جمهورية أذربيجان والنظام الصهيوني نمواً سريعاً". أدلى جورج ديك، السفير الإسرائيلي لدى جمهورية أذربيجان، بهذا التصريح إشادة بالعلاقات مع بلده المضيف، مع اقترابه من نهاية مهمته التي استمرت خمس سنوات في باكو. وفي إشارة إلى حرب النظام في غزة واستمرار تعزيز العلاقات مع جمهورية أذربيجان بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، قال ديك: "إن جمهورية أذربيجان، على الرغم من الضغوط الخارجية، بما في ذلك من إيران وأجزاء من المجتمع التركي، لم تتخذ أي إجراء لإضعاف علاقاتها مع النظام الصهيوني"، وبدلاً من ذلك أكدت التزامها الاستراتيجي بالعلاقات الثنائية، مما يثبت أن الشركاء الموثوق بهم يظهرون في أوقات الأزمات.
ظلت العلاقات بين جمهورية أذربيجان والنظام الصهيوني دافئة ووثيقة منذ بداية الحرب على غزة، والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 53 ألف فلسطيني. في حين اتخذت معظم دول المنطقة والدول الإسلامية مواقف قوية للغاية ضد النظام الصهيوني، امتنعت باكو دائمًا عن اتخاذ موقف قوي ضد الإبادة الجماعية والجرائم التي يرتكبها النظام في غزة.
وأكد ديك على أهمية جمهورية أذربيجان، مضيفًا أن جمهورية أذربيجان تلعب دور "مركز استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه" في المنطقة. وهي الدولة الوحيدة التي تحد إيران وروسيا، وفي نفس الوقت لديها علاقات وثيقة مع تركيا.




