مع مرور كل يوم، يقع عدد متزايد من الأطفال والنساء والرجال الأبرياء في غزة ضحايا للجوع وسوء التغذية. انتقد الأمين العام للأمم المتحدة منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية، ودعا إلى تحرك دولي فوري لوقف جرائم الاحتلال.
بحسب وكالة "شباب برس"، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن سكان غزة معرضون لخطر المجاعة والجوع، والعالم يراقب. وأكد أن على النظام الصهيوني احترام حقوق الإنسان والسماح بدخول وتسليم المساعدات الإنسانية إلى غزة. ولم يسمح النظام الإسرائيلي إلا لـ 50 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية بالدخول إلى غزة من أصل 400 شاحنة تنتظر الدخول. وأضاف غوتيريش أن النظام الإسرائيلي "باعتباره القوة المحتلة، ملزم بالسماح بدخول وتسهيل تسليم المساعدات الأساسية إلى غزة". "وندعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية وإدخال كل المساعدات الضرورية إلى قطاع غزة". وأكد أن الأمم المتحدة لن تشارك في أي برنامج لا يحترم القانون الدولي والمبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد. وأضاف أن جميع المساعدات التي سُمح بدخولها إلى غزة حتى الآن ضئيلة للغاية، في حين أن هناك حاجة ملحة لتدفق كميات كبيرة من المساعدات وتوفير الاحتياجات الأساسية.
تحول الوضع في غزة من "أزمة إنسانية" إلى "كارثة مخططة". وعلى الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة من مجاعة وشيكة في قطاع غزة بحلول سبتمبر/أيلول 2025، فإن التدابير العملية لرفع الحصار وزيادة المساعدات لا تزال غير كافية. ويرى المحللون أن الضغط الدبلوماسي على النظام الصهيوني ووقف المساعدات العسكرية له هما مفتاح حل هذه الأزمة. وبحسب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، فإن 50 شاحنة فقط من المساعدات الإنسانية من أصل 400 شاحنة تنتظر الوصول دخلت غزة خلال الأيام الأخيرة. ويأتي ذلك في الوقت الذي يحتاج فيه سكان غزة إلى ما لا يقل عن 500 إلى 600 شاحنة مساعدات يومياً لتلبية الاحتياجات الأساسية. 80% من مناطق قطاع غزة أصبحت غير قابلة للوصول بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية. 71% من سكان غزة يواجهون الجوع الشديد، و60 ألف امرأة حامل معرضات لخطر الموت بسبب نقص الرعاية الطبية. لكن النظام الإسرائيلي فرض قيوداً شديدة على دخول المساعدات، واستخدم سلاح التجويع كتكتيك حرب. وبحسب هذا التقرير، تم تشديد الحصار البري والجوي والبحري الكامل على غزة منذ مارس/آذار 2024، ولم يعد يعمل سوى معبر رفح مع مصر على أساس محدود.




