أعلنت مجموعة سورية تطلق على نفسها اسم "بركان الفرات" مسؤوليتها عن الهجوم على قاعدة حميميم الجوية قبل أيام، وأمهلت القوات الروسية شهراً للانسحاب من سوريا.
بحسب وكالة شباب برس؛ أعلنت مجموعة تعرف باسم "بركان الفرات" مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف قبل أيام قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية، والتي تقع تحت سيطرة القوات الروسية.
وأصدرت الجماعة بيانا أعطت فيه القوات الروسية شهرا للانسحاب من سوريا، وإلا فإن قواعدها في سوريا ستتعرض للهجوم.
وبحسب هذا البيان الذي يحتوي على العديد من الأخطاء النحوية والإملائية ولم يتم التأكد من دقته حتى الآن، فإن اثنين من مسلحي هذه المجموعة، وهما "أبو جهاد المصري" و"أبو بكر الأنصاري"، وهما عضوان في "الحرس الأحمر"، قتلا في الهجوم على هذه القاعدة الروسية. مجموعة تعتبر قوة خاصة تابعة لهيئة تحرير الشام، بقيادة أبو محمد الجولاني.
وفي هذا البيان، هددت "بركان الفرات" العسكريين الروس بأنه في حال استمرار تواجدهم في سوريا، فسوف يرسلون "جثثهم بلا حياة أو رأس" إلى روسيا.
وأفاد موقع "آرام نيوز" الإخباري، أن ثلاثة جنود روس قتلوا في هجوم، الثلاثاء الماضي، على قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية على الساحل السوري.
بحسب وكالة شباب برس؛ أعلنت مجموعة تعرف باسم "بركان الفرات" مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف قبل أيام قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية، والتي تقع تحت سيطرة القوات الروسية.
وأصدرت الجماعة بيانا أعطت فيه القوات الروسية شهرا للانسحاب من سوريا، وإلا فإن قواعدها في سوريا ستتعرض للهجوم.
وبحسب هذا البيان الذي يحتوي على العديد من الأخطاء النحوية والإملائية ولم يتم التأكد من دقته حتى الآن، فإن اثنين من مسلحي هذه المجموعة، وهما "أبو جهاد المصري" و"أبو بكر الأنصاري"، وهما عضوان في "الحرس الأحمر"، قتلا في الهجوم على هذه القاعدة الروسية. مجموعة تعتبر قوة خاصة تابعة لهيئة تحرير الشام، بقيادة أبو محمد الجولاني.
وفي هذا البيان، هددت "بركان الفرات" العسكريين الروس بأنه في حال استمرار تواجدهم في سوريا، فسوف يرسلون "جثثهم بلا حياة أو رأس" إلى روسيا.
وأفاد موقع "آرام نيوز" الإخباري، أن ثلاثة جنود روس قتلوا في هجوم، الثلاثاء الماضي، على قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية على الساحل السوري.




