Dialog Image

کد خبر:39664
پ
171657012

الجنرال في الجيش الصهيوني مخاطبًا رئيس الأركان: "لن تتمكن أبدًا من هزيمة حماس"

الجنرال إسحاق بيريك، الجنرال الاحتياطي في جيش الاحتلال الصهيوني، استنادًا إلى “صغر وضعف” القوة البرية، قال إن “إيال زمير” رئيس هيئة أركان جيش إسرائيل، لن يتمكن أبدًا من هزيمة حماس.وبحسب تقرير “شباب برس” نقلاً عن “شهاب نيوز”، قال بيريك: “هل لم يدرك رئيس هيئة الأركان بعد أن القوة البرية للجيش الصهيوني هي قوة صغيرة ومتعبة […]

الجنرال إسحاق بيريك، الجنرال الاحتياطي في جيش الاحتلال الصهيوني، استنادًا إلى "صغر وضعف" القوة البرية، قال إن "إيال زمير" رئيس هيئة أركان جيش إسرائيل، لن يتمكن أبدًا من هزيمة حماس.
وبحسب تقرير "شباب برس" نقلاً عن "شهاب نيوز"، قال بيريك: "هل لم يدرك رئيس هيئة الأركان بعد أن القوة البرية للجيش الصهيوني هي قوة صغيرة ومتعبة ولا يمكنها في الوقت نفسه السيطرة على معظم مناطق قطاع غزة؟".
وأضاف بيريك: "حتى في المناطق التي قد يتمكن الجيش من السيطرة عليها، لن يستطيع البقاء هناك لفترة طويلة لأن لا توجد قوة احتياط يمكن أن تحل محل القوات القتالية، وفي النهاية، سيضطر الجيش إلى تحرير قوات الاحتياط التي لن يتمكن العديد منها من الخدمة أساسًا".
وأشار الجنرال الصهيوني إلى أن الجيش لا يمتلك الخبرة والمواد المتفجرة الكافية لتدمير مئات الكيلومترات من الأنفاق أو قطعها عبر حفر خنادق بعمق لا يقل عن 70 مترًا.
كما قال إسحاق بيريك: "ستواجه قوات الجيش يوميًا صواريخ مضادة للدبابات، متفجرات، ونيران قناصة على الطرق وفي المنازل التي يقوم الجيش بتفتيشها، ونتيجة لذلك، سيتعرض المزيد من قواته للقتل والكثير منهم سيصابون".
وأضاف موجهًا حديثه إلى رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال: "إيال زمير، لن تتمكن من هزيمة حماس، ولكنك ستجعل الجيش ونظام الاحتلال أضحوكة أمام العالم، خصوصًا بعد أن أعلنت أنت وكاتس ونتنياهو علنًا أن الجيش لن يتوقف عن الحرب حتى القضاء التام على حماس وسقوط حكومتها".
وفي هذا السياق، ذكر موقع "ميدل إيست آي" يوم الاثنين في تقرير بعنوان "كيف أصبحت حرب غزة فيتنام لإسرائيل" أنه بالرغم من التفوق العسكري، لم يتمكن جيش الاحتلال من تحقيق هدفه الرئيسي، وهو القضاء على المقاومة الفلسطينية، خصوصًا حماس.
وأشار الموقع إلى مقاومة الفلسطينيين ضد جيش الاحتلال، وذكر أن عمليات معقدة مثل الكمائن الأخيرة في بيت حانون كشفت عن نقاط ضعف استراتيجية واستخباراتية لدى الجيش الصهيوني وأظهرت أن حماس لا تزال قوية.
كما قارن "ميدل إيست آي" حرب الاحتلال ضد غزة بحرب أمريكا ضد فيتنام، قائلاً: "إسرائيل دخلت في حرب مكلفة من الناحية الأخلاقية والسياسية والاستراتيجية والتي في النهاية ستكون غير مجدية. استمرار مقاومة الفلسطينيين، والاستياء الداخلي، والعزلة العالمية، جعلت هذه الحرب طريقًا فاشلًا لحكومة نتنياهو".
في الوقت نفسه، اعترف "يوآف غالانت"، وزير الحرب السابق للاحتلال، أن إسرائيل في بداية الحرب دمرت البنية العسكرية والقيادة لحركة حماس، لكنه أقر قائلًا: "الواقع الآن هو أنه بعد 591 يومًا من الحرب، لا تزال حماس تسيطر على غزة، وهذا يعتبر "فشلًا كارثيًا" بالنسبة لإسرائيل".
منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى التاسع عشر من يناير 2025، شنت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، حربًا مدمرة ضد سكان قطاع غزة أسفرت عن دمار واسع النطاق وعدد كبير من القتلى، لكنها لم تحقق أهدافها المعلنة في القضاء على حركة حماس أو تحرير الأسرى الصهاينة.
في 19 يناير 2025، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في غزة، لكن جيش الاحتلال استأنف غزوه العسكري للقطاع في 28 من مارس 2025، مخالفًا اتفاق الهدنة، بينما ظلت الجهود الدولية لوقف الجرائم الإسرائيلية ضد النساء والأطفال في غزة دون جدوى حتى الآن.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس