صرّح السفير الأمريكي السابق في سوريا بأنه كان له دور في تدريب الجولاني، قائد الفصائل المتمردة المسيطرة على دمشق، وفي إخراجه من عالم الإرهاب إلى ميدان السياسة، وهي تصريحات أثارت ردود فعل من الحكومة التابعة للمتمردين.
وبحسب "شباب برس"، قال "روبرت فورد"، السفير الأمريكي السابق في سوريا، في تصريحات مثيرة للجدل، إنه ساهم في إخراج أبي محمد الجولاني، قائد المتمردين في سوريا، من دائرة الإرهاب إلى عالم السياسة. وأضاف: "في بداية عام 2023، دعاني منظمة بريطانية غير حكومية متخصصة في حل النزاعات لمساعدتها في إخراج هذا الشاب (مشيراً إلى صورة الجولاني عندما كان في القاعدة) من عالم الإرهاب ونقله إلى السياسة التقليدية".
وتابع: "في البداية، كنت متردداً جداً في الذهاب، وتخيلت نفسي أرتدي بدلة برتقالية (في إشارة إلى زي ضحايا داعش) وسكين على رقبتي، لكن بعد التحدث إلى بعض الأشخاص الذين مرّوا بهذه التجربة، ومنهم من التقيته شخصياً، قررت أن أجرب حظي".
واستطرد فورد قائلاً: "عندما التقيت به لأول مرة، كان يُعرف باسم الجولاني، لكن اسمه الحقيقي كُشف بعد سيطرته على دمشق في ديسمبر الماضي، وهو أحمد الشرع. وعندما جلست إلى جانبه وتحدثت إليه بالعربية، قلت له: لم أكن لأتخيل أبداً حتى في مليون سنة أنني سأجلس بجانبك".
وأضاف: "نظر إليّ بهدوء وقال: وأنا أيضاً". وأكد فورد أنه أجرى حواراً هادئاً مع الجولاني، وما لفت انتباهه في هذا اللقاء هو أن الشرع (أبو محمد الجولاني) لم يعتذر عن العمليات الإرهابية في العراق وسوريا، بل قال إن "التكتيكات والمبادئ التي كان يتبعها في العراق لم تعد مناسبة الآن، وهو يحكم 4 ملايين نسمة في إدلب".
وفي ردها على تصريحات روبرت فورد بشأن لقاءاته الخاصة مع الجولاني ودوره في إخراجه من عالم الإرهاب، نفت رئاسة الحكومة التابعة للجولاني صحة هذه المعلومات.
وأكد مصدر رسمي سوري أن "اللقاءات التي أشار إليها فورد كانت مجرد جزء من سلسلة جلسات عامة أُجريت مع مئات الوفود، وركزت على دراسة التجارب الإدارية والتنظيمية في إدلب، ولم يكن هناك أي حديث خاص كما يزعم".
وأوضح المصدر أن أحد الوفود المشاركة كان تابعاً لمنظمة بحثية بريطانية، وكان فورد عضواً فيه، وقد شارك من دون أي صفة رسمية أو ترتيب خاص.
وبحسب "شباب برس"، قال "روبرت فورد"، السفير الأمريكي السابق في سوريا، في تصريحات مثيرة للجدل، إنه ساهم في إخراج أبي محمد الجولاني، قائد المتمردين في سوريا، من دائرة الإرهاب إلى عالم السياسة. وأضاف: "في بداية عام 2023، دعاني منظمة بريطانية غير حكومية متخصصة في حل النزاعات لمساعدتها في إخراج هذا الشاب (مشيراً إلى صورة الجولاني عندما كان في القاعدة) من عالم الإرهاب ونقله إلى السياسة التقليدية".
وتابع: "في البداية، كنت متردداً جداً في الذهاب، وتخيلت نفسي أرتدي بدلة برتقالية (في إشارة إلى زي ضحايا داعش) وسكين على رقبتي، لكن بعد التحدث إلى بعض الأشخاص الذين مرّوا بهذه التجربة، ومنهم من التقيته شخصياً، قررت أن أجرب حظي".
واستطرد فورد قائلاً: "عندما التقيت به لأول مرة، كان يُعرف باسم الجولاني، لكن اسمه الحقيقي كُشف بعد سيطرته على دمشق في ديسمبر الماضي، وهو أحمد الشرع. وعندما جلست إلى جانبه وتحدثت إليه بالعربية، قلت له: لم أكن لأتخيل أبداً حتى في مليون سنة أنني سأجلس بجانبك".
وأضاف: "نظر إليّ بهدوء وقال: وأنا أيضاً". وأكد فورد أنه أجرى حواراً هادئاً مع الجولاني، وما لفت انتباهه في هذا اللقاء هو أن الشرع (أبو محمد الجولاني) لم يعتذر عن العمليات الإرهابية في العراق وسوريا، بل قال إن "التكتيكات والمبادئ التي كان يتبعها في العراق لم تعد مناسبة الآن، وهو يحكم 4 ملايين نسمة في إدلب".
وفي ردها على تصريحات روبرت فورد بشأن لقاءاته الخاصة مع الجولاني ودوره في إخراجه من عالم الإرهاب، نفت رئاسة الحكومة التابعة للجولاني صحة هذه المعلومات.
وأكد مصدر رسمي سوري أن "اللقاءات التي أشار إليها فورد كانت مجرد جزء من سلسلة جلسات عامة أُجريت مع مئات الوفود، وركزت على دراسة التجارب الإدارية والتنظيمية في إدلب، ولم يكن هناك أي حديث خاص كما يزعم".
وأوضح المصدر أن أحد الوفود المشاركة كان تابعاً لمنظمة بحثية بريطانية، وكان فورد عضواً فيه، وقد شارك من دون أي صفة رسمية أو ترتيب خاص.




