زعمت إسرائيل في بيان جديد أنها ألقت القبض على شبكة من الصهاينة متورطة في عمليات تجسس لصالح إيران.
وبحسب موقع "شباب برس"، زعم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية في بيان مشترك اليوم (الثلاثاء)، اعتقال صهيونيين اثنين، هما روي مزراحي والموغ أتياس، وكلاهما يبلغان من العمر 24 عاماً، وسكان مدينة نيشر جنوب حيفا، بتهمة تنفيذ مهام تجسس لصالح إيران. وبحسب الادعاءات الواردة في البيان، فإن الشخصين متهمان بجمع معلومات في منطقة كفار أحيم، حيث يقيم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس. وزعم جهاز الأمن العام (الشاباك) أن ميرزاحي تواصل مع أفراد يزعم أنهم قدموا من إيران ونفذوا مهام بناء على أوامرهم. وجاء في البيان أيضا أن ميرزاهي قام، بناء على طلب جهات إيرانية، بشراء هاتف محمول جديد واستخدم تطبيقا محددا للتواصل مع شخص إيراني. وزعم جهاز الأمن العام (الشاباك) أيضا أن المتهم حاول نقل حقيبة تحتوي على متفجرات، دون تقديم أي دليل قاطع يثبت هذا الادعاء.
وتأتي هذه الإدعاءات في إطار سلسلة من الإتهامات المتكررة التي يوجهها النظام الصهيوني ضد إيران. وزعم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي في تقاريره أن إيران تحاول بشكل مكثف في السنوات الأخيرة استخدام الصهاينة لتنفيذ مهام تجسس عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة مثل تيليجرام وواتساب وإنستغرام. ويزعم جهاز الأمن العام (الشاباك) أيضًا أنه خلال الأشهر القليلة الماضية فقط، تم اكتشاف العديد من شبكات التجسس التي يزعم أنها موجهة من قبل إيران وتم تحييدها. على سبيل المثال، في 19 مايو/أيار 2025، زعم جهاز الأمن العام (الشاباك) أنه اعتقل شاباً صهيونياً آخر بتهمة جمع معلومات عن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت لصالح إيران. ووصفت المنظمة هذه الإجراءات بأنها جزء من حملة إيرانية واسعة النطاق ومتطورة للتسلل إلى أجهزة الاستخبارات في النظام الإسرائيلي.




