أفاد أمين مجلس الأمن القومي اليوم في اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني قائلاً: "إيران وباكستان ملتزمتان بأمن الحدود المشتركة ومكافحة الإرهاب، ولن تسمحا لأعداء المنطقة أن يجعلوا من استقرار شعوبها لعبة في أيديهم."
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، في اتصال هاتفي بين ممثل مقام القيادة العليا وأمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محمد عاصم ملك مستشار الأمن القومي لحكومة باكستان، تم التأكيد على أن التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين إيران وباكستان ذو أهمية خاصة، وأن البلدين يوليان اهتمامًا كبيرًا لتعزيز هذا التعاون.
في هذا الحوار، هنأ أحمديان عاصم ملك بتعيينه مستشارًا للأمن القومي في حكومة باكستان، وقال: "البلدان الجاران ملتزمان بأمن الحدود المشتركة ومكافحة الإرهاب، ولن يسمحا بأن يصبح استقرار شعوب المنطقة لعبة في أيدي الأعداء."
كما أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أن التعاون بين البلدين يعود بالفائدة على مصالح وأمن المنطقة، وأن هذا التعاون سيستمر بقوة. خلال هذه المكالمة الهاتفية، تم مناقشة آخر التطورات في المنطقة والعلاقات بين البلدين.
من جانبه، أشاد عاصم ملك في هذا الحوار بالدور الإيجابي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة، وأعلن عن استعداد بلاده لتطوير العلاقات في المجالات السياسية والأمنية والاجتماعية.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، في اتصال هاتفي بين ممثل مقام القيادة العليا وأمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محمد عاصم ملك مستشار الأمن القومي لحكومة باكستان، تم التأكيد على أن التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين إيران وباكستان ذو أهمية خاصة، وأن البلدين يوليان اهتمامًا كبيرًا لتعزيز هذا التعاون.
في هذا الحوار، هنأ أحمديان عاصم ملك بتعيينه مستشارًا للأمن القومي في حكومة باكستان، وقال: "البلدان الجاران ملتزمان بأمن الحدود المشتركة ومكافحة الإرهاب، ولن يسمحا بأن يصبح استقرار شعوب المنطقة لعبة في أيدي الأعداء."
كما أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أن التعاون بين البلدين يعود بالفائدة على مصالح وأمن المنطقة، وأن هذا التعاون سيستمر بقوة. خلال هذه المكالمة الهاتفية، تم مناقشة آخر التطورات في المنطقة والعلاقات بين البلدين.
من جانبه، أشاد عاصم ملك في هذا الحوار بالدور الإيجابي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة، وأعلن عن استعداد بلاده لتطوير العلاقات في المجالات السياسية والأمنية والاجتماعية.




