قال وزير الخارجية اليوم على هامش اليوم الثاني من منتدى حوار طهران، مشيراً إلى أن الدبلوماسية هي مسار حركتنا: إن نظرة المنطقة، ولا سيما منطقة الخليج الفارسي، تجاه إيران أصبحت مختلفة تماماً عن الماضي.
وبحسب "شباب برس"، فإن سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، شكر الصحفيين اليوم (الإثنين 29 أرديبهشت) على هامش اليوم الثاني من منتدى حوار طهران.
وقال: الصحفيون قاموا بعمل مكثف، وكان حجم الترحيب بمنتدى حوار طهران من قبل المفكرين الأجانب، الضيوف الدوليين، والمسؤولين الرسميين رائعاً. كما أن حضور الصحفيين المحليين والأجانب كان كذلك على مستوى عالٍ.
وتابع عراقجي: كانت تجربة جيدة جداً بالنسبة لنا، وتدل على مدى أهمية ومكانة مثل هذه الحوارات، كما أظهرت أن طهران يمكن أن تكون مركزاً لتبادل الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف: خلال يومي الأمس واليوم عقدنا 50 حواراً بأشكال مختلفة، سواء على شكل كلمات، أو حوارات ثنائية، أو مناقشات. وكان حضور كبار المسؤولين لافتاً، إذ شارك ستة وزراء خارجية من المنطقة، واثنان من كبار الشخصيات، وعدد كبير من نواب وزراء الخارجية، وكذلك وزراء ورؤساء سابقون.
وقال عراقجي: عُقدت العديد من الجلسات. وأنا شخصياً كنت منذ صباح أمس وبعد الجلسة الافتتاحية وحتى الآن في اجتماعات متواصلة.
وتابع وزير الخارجية: في الواقع، ناقشنا أيضاً موضوع المفاوضات بين إيران وأمريكا. أجرينا محادثة مفصلة مع وزير خارجية سلطنة عمان بشأن استمرار المفاوضات، كما انضم إلينا وزير خارجية قطر، وكان لديه أيضاً آراء وأفكار تبادلناها في جلسة ثلاثية.
وأردف وزير الخارجية: أنا سعيد جداً لأن نظرة المنطقة، وخصوصاً منطقة الخليج الفارسي، تجاه إيران أصبحت مختلفة تماماً عن السابق. نرى هذا التغير في نظرتهم الإيجابية إلى مفاوضات إيران وأمريكا، حيث تدعم المنطقة هذه المفاوضات، وتحاول حتى المساعدة في إزالة سوء الفهم وتقريب وجهات النظر. إن السلام والاستقرار في المنطقة هو أهم موضوع لجميع دولها.
واختتم عراقجي قائلاً: نحن نعتقد أن الحوار بين إيران وأمريكا يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تحقيق السلام والاستقرار والطمأنينة في المنطقة، ودول المنطقة أيضاً تواكب هذا المسار.
وبحسب "شباب برس"، فإن سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، شكر الصحفيين اليوم (الإثنين 29 أرديبهشت) على هامش اليوم الثاني من منتدى حوار طهران.
وقال: الصحفيون قاموا بعمل مكثف، وكان حجم الترحيب بمنتدى حوار طهران من قبل المفكرين الأجانب، الضيوف الدوليين، والمسؤولين الرسميين رائعاً. كما أن حضور الصحفيين المحليين والأجانب كان كذلك على مستوى عالٍ.
وتابع عراقجي: كانت تجربة جيدة جداً بالنسبة لنا، وتدل على مدى أهمية ومكانة مثل هذه الحوارات، كما أظهرت أن طهران يمكن أن تكون مركزاً لتبادل الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف: خلال يومي الأمس واليوم عقدنا 50 حواراً بأشكال مختلفة، سواء على شكل كلمات، أو حوارات ثنائية، أو مناقشات. وكان حضور كبار المسؤولين لافتاً، إذ شارك ستة وزراء خارجية من المنطقة، واثنان من كبار الشخصيات، وعدد كبير من نواب وزراء الخارجية، وكذلك وزراء ورؤساء سابقون.
وقال عراقجي: عُقدت العديد من الجلسات. وأنا شخصياً كنت منذ صباح أمس وبعد الجلسة الافتتاحية وحتى الآن في اجتماعات متواصلة.
وتابع وزير الخارجية: في الواقع، ناقشنا أيضاً موضوع المفاوضات بين إيران وأمريكا. أجرينا محادثة مفصلة مع وزير خارجية سلطنة عمان بشأن استمرار المفاوضات، كما انضم إلينا وزير خارجية قطر، وكان لديه أيضاً آراء وأفكار تبادلناها في جلسة ثلاثية.
وأردف وزير الخارجية: أنا سعيد جداً لأن نظرة المنطقة، وخصوصاً منطقة الخليج الفارسي، تجاه إيران أصبحت مختلفة تماماً عن السابق. نرى هذا التغير في نظرتهم الإيجابية إلى مفاوضات إيران وأمريكا، حيث تدعم المنطقة هذه المفاوضات، وتحاول حتى المساعدة في إزالة سوء الفهم وتقريب وجهات النظر. إن السلام والاستقرار في المنطقة هو أهم موضوع لجميع دولها.
واختتم عراقجي قائلاً: نحن نعتقد أن الحوار بين إيران وأمريكا يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تحقيق السلام والاستقرار والطمأنينة في المنطقة، ودول المنطقة أيضاً تواكب هذا المسار.




