عضو بارز في حركة حماس أكد أن الأخبار المتداولة حول إطلاق سراح 9 أسرى صهاينة مقابل اتفاق جزئي وهدنة لمدة 60 يومًا غير صحيحة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال "سامي أبو زهري"، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، إن كيان الاحتلال الصهيوني يحاول من خلال الأخبار الكاذبة خلق بلبلة وضغط على المقاومة وطمس جرائمه.
وأفاد أبو زهري لقناة الجزيرة مباشر أن الأخبار التي انتشرت حول موافقة حماس على إطلاق سراح 9 أسرى صهاينة مقابل اتفاق جزئي وهدنة مؤقتة لمدة شهرين هي غير صحيحة. وأضاف أن حماس قدمت تنازلًا من خلال تسليم "عيدان الكسندر"، الجندي الصهيوني الحامل للجنسية الأمريكية، بهدف تمهيد الطريق للتوصل إلى اتفاق، لكن الحكومة الأمريكية لم تُقدر هذه الخطوة من المقاومة.
وأكد عضو حماس البارز أن المقاومة لن تسلم الأسرى الصهاينة طالما أن المحتلين مستمرين في عدوانهم غير المحدود ضد غزة. وأوضح أن المقاومة جاهزة لتحرير أسرى العدو دفعة واحدة بشرط أن يلتزم المحتلون بوقف الحرب بضمانات دولية.
وأشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج إلى أن المقاومة في وضع جيد ولا توجد أي مخاوف بشأن مستقبلها، مضيفًا أن عمليات المقاومة مستمرة على الرغم من الفارق الكبير في معدات العدو. وأكد أن نتنياهو لم يحقق النصر وانهزم في تحقيق أهدافه، وأن تصريحاته الأخيرة هي مجرد عرض نفسي وحرب إعلامية.
وكانت بعض المصادر الإعلامية قد أفادت في وقت سابق أن حركة حماس وافقت على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا مقابل إطلاق سراح 9 أسرى صهاينة، كما نقلت شبكة "سي إن إن" عن أحد قادة حماس أنه مقابل إطلاق سراح الأسرى الصهاينة، سيتم أيضًا إطلاق سراح 300 أسير فلسطيني.
وأضافت الشبكة أن إطلاق سراح الأسرى الصهاينة "مشروط بانسحاب الجيش الصهيوني إلى شرق صلاح الدين، وهي المسافة التي تربط شمال غزة بجنوبها."
لكن، وعلى عكس هذه الأخبار، أعلن الجيش الصهيوني منذ ساعات عن بدء عملية برية واسعة في قطاع غزة، وقال إن هذه العملية تأتي ضمن ما يُعرف بعملية "عربات جدعون"، لتوسيع نطاق عملياته البرية في القطاع.
وقال المتحدث باسم الجيش الصهيوني إن "قوات الجيش والاحتياط بدأت اليوم العمليات البرية في شمال وجنوب قطاع غزة، وهذا هو بداية عملية عربات جدعون". وأضاف أن القوات الجوية الصهيونية قصفت الأسبوع الماضي أكثر من 670 هدفًا في مناطق مختلفة من غزة، زاعمًا أن هذه الأهداف كانت تتبع لحركة حماس.
وأدعى المتحدث باسم الجيش أن هدف هذه العمليات الجوية هو تحضير الأرضية للعملية البرية ودعمها.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال "سامي أبو زهري"، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، إن كيان الاحتلال الصهيوني يحاول من خلال الأخبار الكاذبة خلق بلبلة وضغط على المقاومة وطمس جرائمه.
وأفاد أبو زهري لقناة الجزيرة مباشر أن الأخبار التي انتشرت حول موافقة حماس على إطلاق سراح 9 أسرى صهاينة مقابل اتفاق جزئي وهدنة مؤقتة لمدة شهرين هي غير صحيحة. وأضاف أن حماس قدمت تنازلًا من خلال تسليم "عيدان الكسندر"، الجندي الصهيوني الحامل للجنسية الأمريكية، بهدف تمهيد الطريق للتوصل إلى اتفاق، لكن الحكومة الأمريكية لم تُقدر هذه الخطوة من المقاومة.
وأكد عضو حماس البارز أن المقاومة لن تسلم الأسرى الصهاينة طالما أن المحتلين مستمرين في عدوانهم غير المحدود ضد غزة. وأوضح أن المقاومة جاهزة لتحرير أسرى العدو دفعة واحدة بشرط أن يلتزم المحتلون بوقف الحرب بضمانات دولية.
وأشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج إلى أن المقاومة في وضع جيد ولا توجد أي مخاوف بشأن مستقبلها، مضيفًا أن عمليات المقاومة مستمرة على الرغم من الفارق الكبير في معدات العدو. وأكد أن نتنياهو لم يحقق النصر وانهزم في تحقيق أهدافه، وأن تصريحاته الأخيرة هي مجرد عرض نفسي وحرب إعلامية.
وكانت بعض المصادر الإعلامية قد أفادت في وقت سابق أن حركة حماس وافقت على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا مقابل إطلاق سراح 9 أسرى صهاينة، كما نقلت شبكة "سي إن إن" عن أحد قادة حماس أنه مقابل إطلاق سراح الأسرى الصهاينة، سيتم أيضًا إطلاق سراح 300 أسير فلسطيني.
وأضافت الشبكة أن إطلاق سراح الأسرى الصهاينة "مشروط بانسحاب الجيش الصهيوني إلى شرق صلاح الدين، وهي المسافة التي تربط شمال غزة بجنوبها."
لكن، وعلى عكس هذه الأخبار، أعلن الجيش الصهيوني منذ ساعات عن بدء عملية برية واسعة في قطاع غزة، وقال إن هذه العملية تأتي ضمن ما يُعرف بعملية "عربات جدعون"، لتوسيع نطاق عملياته البرية في القطاع.
وقال المتحدث باسم الجيش الصهيوني إن "قوات الجيش والاحتياط بدأت اليوم العمليات البرية في شمال وجنوب قطاع غزة، وهذا هو بداية عملية عربات جدعون". وأضاف أن القوات الجوية الصهيونية قصفت الأسبوع الماضي أكثر من 670 هدفًا في مناطق مختلفة من غزة، زاعمًا أن هذه الأهداف كانت تتبع لحركة حماس.
وأدعى المتحدث باسم الجيش أن هدف هذه العمليات الجوية هو تحضير الأرضية للعملية البرية ودعمها.




