المصادر الإخبارية تناولت آخر مستجدات المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس والكيان الصهيوني، وأفادت بحدوث تقدم جيد في هذه المفاوضات.
وبحسب تقرير شباب برس، أفادت بعض المصادر الإخبارية أن حركة حماس وافقت اليوم الأحد على إقامة هدنة لمدة 60 يوماً في قطاع غزة مقابل الإفراج عن 9 أسرى صهاينة.
حتى الآن، لم تؤكد حركة حماس رسمياً صحة هذا الخبر. وذكرت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن أحد قادة حماس أن مقابل الإفراج عن الأسرى الصهاينة، سيتم الإفراج عن 300 أسير فلسطيني.
وأضافت الشبكة أن الإفراج عن أسرى الكيان الصهيوني "مرتبط بتراجع جيش الاحتلال الصهيوني نحو شرق صلاح الدين، وهو المسار الذي يربط شمال غزة بجنوبها".
وعلى عكس هذه الأنباء، أعلن جيش الكيان الصهيوني قبل ساعات عن بدء عملية برية واسعة في قطاع غزة، وقال إن هذه العملية تأتي في إطار عملية سُمّيت "عربات جدعون"، وذلك لتوسيع نطاق عملياته البرية في القطاع.
وقال المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني إن "قوات الجيش والاحتياط بدأت اليوم العمليات البرية في شمال وجنوب قطاع غزة، وهي بداية عملية عربات جدعون". وأضاف أن القوات الجوية الصهيونية قصفت أكثر من 670 هدفاً في مناطق مختلفة من غزة الأسبوع الماضي. وادعى هذا القائد الصهيوني أن هذه الأهداف تعود لحركة حماس. وزعم المتحدث العسكري أن الهدف من هذه العمليات الجوية هو تمهيد الطريق للعملية البرية ودعمها.
من جانبها، نقلت صحيفة "الشرق" عن أحد قادة حركة حماس أن المقاومة الفلسطينية لن تفرج عن الأسرى الإسرائيليين دون ضمانات لإنهاء الحرب. وقال هذا المسؤول في حماس إنه يجب على الولايات المتحدة أن تقدم ضمانات في هذا الصدد، لأن حماس لا تثق في أي اتفاق قد تُوقّعه مع هذا الكيان.
وفي أحدث مرحلة من هجماته على قطاع غزة، بدأ جيش الكيان الصهيوني عملياته تحت اسم "عربات جدعون"، وهو اسم ذو دلالات دينية وتاريخية كان قد استخدم في الهجمات العسكرية السابقة ضد الفلسطينيين. هذا المخطط يهدف بشكل علني إلى الاحتلال الكامل لقطاع غزة وإنشاء مخيمات للسكان في الجنوب، وهو خطوة قد تؤدي إلى التهجير القسري وربما إبادة جماعية أوسع.
وبحسب تقرير شباب برس، أفادت بعض المصادر الإخبارية أن حركة حماس وافقت اليوم الأحد على إقامة هدنة لمدة 60 يوماً في قطاع غزة مقابل الإفراج عن 9 أسرى صهاينة.
حتى الآن، لم تؤكد حركة حماس رسمياً صحة هذا الخبر. وذكرت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن أحد قادة حماس أن مقابل الإفراج عن الأسرى الصهاينة، سيتم الإفراج عن 300 أسير فلسطيني.
وأضافت الشبكة أن الإفراج عن أسرى الكيان الصهيوني "مرتبط بتراجع جيش الاحتلال الصهيوني نحو شرق صلاح الدين، وهو المسار الذي يربط شمال غزة بجنوبها".
وعلى عكس هذه الأنباء، أعلن جيش الكيان الصهيوني قبل ساعات عن بدء عملية برية واسعة في قطاع غزة، وقال إن هذه العملية تأتي في إطار عملية سُمّيت "عربات جدعون"، وذلك لتوسيع نطاق عملياته البرية في القطاع.
وقال المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني إن "قوات الجيش والاحتياط بدأت اليوم العمليات البرية في شمال وجنوب قطاع غزة، وهي بداية عملية عربات جدعون". وأضاف أن القوات الجوية الصهيونية قصفت أكثر من 670 هدفاً في مناطق مختلفة من غزة الأسبوع الماضي. وادعى هذا القائد الصهيوني أن هذه الأهداف تعود لحركة حماس. وزعم المتحدث العسكري أن الهدف من هذه العمليات الجوية هو تمهيد الطريق للعملية البرية ودعمها.
من جانبها، نقلت صحيفة "الشرق" عن أحد قادة حركة حماس أن المقاومة الفلسطينية لن تفرج عن الأسرى الإسرائيليين دون ضمانات لإنهاء الحرب. وقال هذا المسؤول في حماس إنه يجب على الولايات المتحدة أن تقدم ضمانات في هذا الصدد، لأن حماس لا تثق في أي اتفاق قد تُوقّعه مع هذا الكيان.
وفي أحدث مرحلة من هجماته على قطاع غزة، بدأ جيش الكيان الصهيوني عملياته تحت اسم "عربات جدعون"، وهو اسم ذو دلالات دينية وتاريخية كان قد استخدم في الهجمات العسكرية السابقة ضد الفلسطينيين. هذا المخطط يهدف بشكل علني إلى الاحتلال الكامل لقطاع غزة وإنشاء مخيمات للسكان في الجنوب، وهو خطوة قد تؤدي إلى التهجير القسري وربما إبادة جماعية أوسع.




